بهية مارديني من دمشق :اعربت مصادر دبلوماسية عربية وغربية في تصريحات مع "ايلاف" عن مفاجأتها من تصريحات الدكتور مهدي دخل الله وزير الاعلام السوري واعتبرتها دليلا على تناقض السياسة السورية.
وقالت المصادر انه بمجرد مغادرة عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية دمشق الى باريس مساء امس قال دخل الله لقناة الجزيرة الفضائية ان تصريحات موسى لم تأت بجديد حيث ان الرئيس السوري بشار الاسد تحدث عن ماهو معروف ، مشيرا الى انه جرت في الفترة السابقة خمس عمليات انتشار ومن الممكن ان يستمر هذا النهج في تواتر زمني معروف وفق مايتفق عليه البلدان وهذا ماتحدده لبنان وسورية تحت سقف الطائف.
واعتبرت المصادر ان هذا يتناقض مع تصريحات موسى الذي تحدث نقلا عن الرئيس السوري عن خطوات قريبة وملموسة في انسحاب الجيش السوري من لبنان.
وتساءلت المصادر هل هذا تناقض ام تراجع في السياسة السورية وخصوصا انها تحصل للمرة الثانية، اذ كانت المرة الاولى اثناء زيارة الرئيس السوري للقاهرة عندما نقل المتحدث الرسمي باسم القصر الرئاسي المصري ان الطرح الذي وافقت عليه دمشق هو سلام سوري-اسرائيلي دون ادنى شروط وان تتفاوض من الصفر ، وسرعان ما صرحت سورية بان وديعة رابين لم يتم التخلي عنها إذ ان سورية متمسكة بالانسحاب الى خط الرابع من حزيران (يونيه) 1967.
واضافت المصادر ان موسى نقل ايضا ترحيب الرئيس السوري بلجنة تحقيق دولية بينما قال دخل الله ان هذا شان تقرره الحكومة اللبنانية.
واستغربت المصادر وصف دخل الله للعلاقات الفرنسية السورية بانها "طبيعية وربما اكثر من طبيعية " بينما هي تشهد توترا لايخفى عن الجميع.














التعليقات