نيروبي: ارجأ رئيس الوزراء الصومالي محمد علي جيدي المقيم في المنفى في كينيا لاسباب امنية زيارته الاولى التي كانت مقررة الى الصومال اعتبارًا من اليوم الاربعاء، "لاسباب لوجستية"، بحسب ما علم من حكومته.
وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف بريبري "تم ارجاء رحلة رئيس الوزراء لاسباب لوجستية"، مضيفا ان "الوفد سيذهب ما ان يتم حل هذه المشاكل"، من دون ان يحدد موعدا جديدا. واضاف مسؤول كبير في الحكومة الانتقالية رفض الكشف عن هويته "هناك مصادر قلق لجهة طول مدارج الهبوط في الصومال". وقال "اننا نحاول ايجاد طائرة اخرى يمكنها ان تقل عددا اقل من الاشخاص وان تحط وتقلع من دون مشاكل على هذه المدارج" القصيرة جدا.
وكان من المتوقع ان يتوجه جيدي الى الصومال اليوم في رحلته الاولى الى بلاده منذ تعيينه في تشرين الثاني/نوفمبر 2004. وسيكون على راس وفد في مهمة تستغرق اسبوعًا مخصصة لتقييم الوضع و"لقاء اشخاص" في الجنوب ووسط الصومال وفي منطقة بونتلاند (شمال شرق).
وكان استقرار الدفعة الاولى من المسؤولين في الحكومة الصومالية في مقديشو ارجئ الاثنين بسبب مشاكل تقنية.
وتتخذ الحكومة الصومالية ايضًا من كينيا المجاورة مقرا لها.
ويأتي هذا الارجاء في وقت يسجل توتر في الوضع الامني في الصومال. فقد انفجرت قنبلة في 17 شباط/فبراير استهدفت على ما يبدو مقر بعثة تقييم تابعة للاتحاد الافريقي وادت الى مقتل شخصين وجرح خمسة آخرين.
وفي التاسع من شباط/فبراير، قتلت الصحافية البريطانية كايت بيتون (39 عاما) في مقديشو على ايدي مجهولين. والصومال غارقة في الفوضى منذ سقوط نظام الرئيس السابق محمد سياد بري في 1991. وقد اسفرت الحرب الاهلية فيه عن سقوط ما بين 300 الى 500 الف قتيل. وبدأت الصومال مسيرة سلام بدعم من غالبية زعماء الحرب، وقد تزودت بمؤسسات انتقالية تتخذ حاليًا من نيروبي مقرًا لها.













التعليقات