زرند (ايران): صرح محافظ زرند جواد رشيدي اليوم الخميس ان الزلزال الذي ضرب جنوب شرق ايران يوم الثلاثاء الماضي وبلغت قوته 6.4 درجات على مقياس ريشتر المفتوح، اوقع 500 قتيل و990 جريحا، لكن الحصيلة مرشحة للارتفاع.

واوضح رشيدي ان الحصيلة سترتفع على الرغم من ان عمليات البحث في القريتين اللتين دمرتا بالكامل حتكان ودهوية قد توقفت. واضاف "نخشى ان يرتفع عدد القتلى في القريتين فقط الى 500 قتيل" فيما الارقام الحالية تشير الى 250 قتيلا في هاتين القريتين وقد ترتفع الى 300 وفق ما جاء في وكالة الانباء الايرانية الرسمية.

وكان محافظ كرمان محمد على كريمي اشار من جانبه في حديث الى الاذاعة الايرانية الرسمية الى 490 قتيلا و900 جريج، مشيرا الى ان الحصيلة ليست نهائية وقد ترتفع. واشار مستشفى كرمان الجامعي مساء امس الاربعاء الى مقتل 520 شخصا.

وعلى الرغم من احتجاج السكان على قلة الخيم والاغطية والغذاء فقد اعرب محافظ كرمان عن ارتياحه لعمليات الاغاثة وقال "تم حتى الان توزيع 9400 خيمة و60 الف بطانية وكمية كبيرة من الاغذية"، ووعد ان تتم عمليات التوزيع "بشكل اسرع عندما يسمح الطقس بذلك".

واستنادا الى المحافظ نفسه، فان خدمات المياه والكهرباء والهاتف عادت الى 59 قرية، اي الجانب الاكبر من القرى التي ضربها الزلزال. من جانبه قال محافظ زرند انه تم توفير سكن موقت لما يقارب تسعين في المئة من المشردين.

وكان وزير الداخلية عبد الواحد موسوي لاري قدر الاضرار المادية التي تسبب بها الزلزال باكثر من 700 مليار ريال (حوالي 78.6 مليون دولار).