اسامة مهدي من لندن: قال مصدر في وزارة الدفاع العراقية إن دعوة وجهت لضباط الجيش العراقي القديم للالتحاق بصفوف الجيش الجديد لزيادة عدده الى 150 الفا مع نهاية العام الحالي لتولي الامن والبدء باتفاقات لرحيل القوات المتعددة الجنسيات عن البلاد.
وفي وقت بدات القوات العراقية باستلام مهمات الامن في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد ابلغ المصدر "ايلاف" اليوم ان وزارة الدفاع وجهت دعوة لجميع الضباط والجنود على اختلاف رتبهم وطلاب الكليات العسكرية للعودة الى صفوف الجيش الناشئ من خلال المصارف التي يتسلمون رواتبهم منها واتي يتواجد فيها ممثلون عن الوزارة لتوزيع استمارات على العسكريين السابقين تؤكد رغبتهم في العودة الى الخدمة العسكرية موضحًا ان الضباط العائدين سيكونون من رتبة مقدم فما دون.
واوضح المصدر ان اعادة العسكريين الى الخدمة ستستثني الاشخاص الذين تثبت عليهم ارتكاب جرائم او تورطهم في قتل ابرياء كما تستثني كذلك الضباط المجندين والاحتياط والمتقاعدين لاسباب صحية والبالغين السن القانوني والمتقاعدين بسبب عدم الكفاءة والمعوقين الذين ستمنح لهم مرتبات تقاعدية.
واضاف ان الدعوة للانخراط في صفوف الجيش الجديد وجهت كذلك الى منتسبي الطبابة العسكرية في الجيش السابق من اطباء وصيادلة واطباء الاسنان ومحللي مختبر.
وقال ان قوات الحرس الوطني البالغة 38 ألفا والتي انضمت الشهر الماضي الى الجيش النظامي سيصل عددها الى 50 ألفا،و قد بدأ تسليحهم باسلحة ثقيلة حيث زاد عدد المدافع الثقيلة من 8 الى 32 لكل فوج اضافة الى اجهزة اللاسلكي والعربات والمعدات الأخرى.
وقال رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي مؤخرًا انه سيتم بعد اندماج الحرس الوطني تشكيل تسع فرق للجيش العراقي ليصل عدد افراده منتصف العام الحالي الى100 ألف سيرتفع عددهم الى 150 ألف جندي بنهاية العام الحالي وليكون لدى العراق 270 ألفا من أفراد الجيش والشرطة بحلول العام المقبل.
واشار المصدر ان استكمال تدريب وتسليح هذه الاعداد من العسكريين سيتيح في وقت لاحق البدء بمفاوضات لوضع جدول زمني للبدء برحيل 150 الف عسكري من القوات المتعددة الجنسيات وهو مطلب تنادي به بقوة القوى المعارضة للانخراط في العملية السياسية وتعتبره شرطًا اساسيًا للمشاركة فيها والمساهمة بكتابة دستور البلاد الجديد والانتخابات المقبلة.
















التعليقات