خديجة العامودي من الرباط: أعلن قصر الإليزيه اليوم أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك قبل استقالة وزير الاقتصاد والمالية هيرفي غايمار التي قدمها في اليوم نفسه إلى الوزير الأول الفرنسي جون بيير رافاران على خلفية الجدل الذي أثير حول مسكنه الوظيفي بالعاصمة باريس والذي يدفع إيجاره من ميزانية الدولة.
وقال غايمار في بيان أصدره اليوم "أعي جيدًا أنني ارتكبت رعونة كبيرة لأنني لم أقدر بشكل جدي شروط سكني الوظيفي".
واعتبر غايمار أن قراره "يتوافق مع منظوري للسياسة التي تحركني والتي ستحركني غدا مثل الأمس لخدمة بلدي".
وكانت صحيفة "لوكانار إونشينيه" الساخرة قد نشرت مقالا عن إقامة المسئول الفرنسي مع أسرته وأطفاله الثمانية في شقة قالت إن مساحتها600 متر مربع وتكلف ميزانية الدولة14 ألف يورو شهريا في حين يمتلك غايمار الذي يقود حملة لتقليص الانفاق الحكومي منذ توليه المنصب في ديسمبر الماضي شقة بأحد أحياء باريس الفاخرة.
وكان غايمار حاول تجاهل هذه القضية التي ألحقت ضررا بالغا بمصداقيته كوزير للمالية قبل أن تعيد "باري ماتش" الموضوع إلى الواجهة مما اضطره إلى تقديم استقالته إلى الوزير الأول جون بيير رافاران.
وكانت الأوساط الحكومية الفرنسية عبرت عن أملها في أن يقدم غايمار توضيحات بشأن القضية قبل نهاية الأسبوع الجاري لإنهاء الجدل وأشارت إلى أن طلب التوضيح ليس إنذارا".














التعليقات