رئيس الدائرة السياسية للحزب الحاكم لـ"إيلاف":
المؤتمر ضد حبس الصحافيين واعتذارنا للأحمر كان ساخنًا وليس باردًا
صنعاء : أكد رئيس الدائرة السياسية للحزب الحاكم اليمني لـ"إيلاف" أن المؤتمر الشعبي العام ليس ملزما بتقديم اعتذار لأي طرف مسته كتابات صحافية كتبت هنا أو هناك ، وان حزبه ضد حبس الصحافيين وتكميم أفواههم ، مشيرا إلى أن من حق أي صحافي ان يعبّر عن رأيه بكل حرية وصدق ولابد لنا من قبول تبعات الصحافة والنقد طالما ونحن أقررنا بحرية الصحافة.
وأضاف يونس هزاع انه ورغم ذلك فإن الزيارة التي قام بها وفد رفيع المستوى من قيادات المؤتمر الشعبي العام برئاسة رئيس مجلس الشورى للشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب يعتبر اعتذارا حارا وساخنا تقديرا لمكانة الشيخ الاجتماعية والسياسية ، في إشارة واضحة إلى ما ذكره الشيخ الأحمر في مقابلات صحافية من أن الاعتذار الذي قدمه الوفد الرئاسي برئاسة رئيس مجلس الشورى كان باردا. وأشار هزاع إلى ان الفعاليات القبلية التي أقيمت مؤخرا في منطقة خمر (مسقط راس الأحمر) ليست فعاليات سياسية وإنما هي فعاليات قبلية ليست موجهة ضد المؤتمر الشعبي العام أو غيره لأنها إلى هذه اللحظة لم تصدر أي بيان سياسي.
وحول سؤاله عن من هم الذين كتبوا تلك الأخبار التي وترت العلاقات بين الحزب الحاكم والتجمع اليمني للإصلاح قال انه لا يوجد صحافي بعينه وإنما هم مجموعة إعلاميين يعملون في تلك المواقع الإعلامية (الموقع الاليكتروني الرسمي للمؤتمر وصحيفة الميثاق الناطقة الرسمية باسمه) وفي الأخير هذا تعبير عن رأيهم الشخصي ولسنا ملزمين في المؤتمر الشعبي العام بتقديم الاعتذار نيابة عنهم. وفيما إذا كان الرئيس علي عبد الله صالح سيقوم بتقديم اعتذار أو اتصال هاتفي للشيخ الأحمر كتطييب خاطر قال رئيس الدائرة السياسية للحزب الحاكم انه يمكننا الاتصال بالرئيس شخصيا وسؤاله عن ذلك لأنه لا يتحدث باسمه وإنما باسم المؤتمر الشعبي العام الذي اكتفى بتشكيل وفد رسمي من قياداته البارزة وتكليفه بزيارة الشيخ الأحمر إلى منزله ونقل اعتذار قيادة المؤتمر ، مشيرا إلى ان الشيخ الأحمر قبل الاعتذار في حينه وهذا يكفي.
وقال رئيس الدائرة الإعلامية في المؤتمر الشعبي العام في تصريحات صحافية نشرت أمس إن ما قام به المؤتمر الشعبي برئاسة عبد العزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى كاف للاعتذار للشيخ عبد الله بن حسين الأحمر،مبينا ان ذلك جاء بناء على قرار من قيادة المؤتمر. وأضاف ان الجميع يعلم ان قيادة المؤتمر الشعبي لا يمكنها ان تذهب إلى منزل الأحمر لتقديم الاعتذار مما نشر واعتبر إساءة لشخصه دون موافقة رئيس المؤتمر رئيس الجمهورية أو من دون توجيه منه.
وأوضح طارق الشامي أن خطوة الاعتذار جاءت مماثلة لما فعله تجمع الإصلاح حين قدم اعتذارا للرئيس علي عبد الله صالح أثناء الانتخابات النيابية الأخيرة عما صدر عن محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية من إساءات في حق رئيس الجمهورية والتجربة الديمقراطية. وقال: لم يحدث حينها ان طلب الرئيس أو المؤتمر معاقبة رئيس الدائرة السياسية في الإصلاح بسبب تصريحاته كما يطالب الآن الشيخ الأحمر بل اعتبر الاعتذار الذي قدمته الهيئة العليا للحزب كافيا. وبخصوص القول ان الانتقادات الموجهة لرئيس البرلمان كانت رداً على موقفه المناهض للتوريث قال المسؤول الإعلامي للمؤتمر الشعبي : على الإطلاق لا توجد علاقة للخلاف بقضية التوريث وقد أجاب الأحمر بنفسه على ذلك بالقول إن في اليمن دستور وانتخابات وسنتعامل مع ما ينتج عن صندوق الانتخابات. وأضاف الشامي: لا يوجد في الدستور نصا صريحا أو إشارة لقضية توريث الحكم وفي الحزب الحاكم لا يوجد نقاش او جدل حول هذا الموضوع ، لان الدستور هو المرجع والحكم.















التعليقات