بيروت: استقبل البطريرك الماروني نصرالله صفير اليوم المسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد الذي وصل السبت الى بيروت في زيارة تهدف الى تأكيد الطلب الاميركي بالانسحاب السوري من لبنان.
ومن المتوقع ان يلتقي الموفد الاميركي اليوم مسؤولين في المعارضة قبل ان يجري اي اتصال مع الحكومة اللبنانية الموالية لسوريا، بحسب ما افاد مصدر مقرب من المعارضة.
وتحمل المعارضة النظامين اللبناني والسوري مسؤولية الاعتداء الذي ادى في 14 شباط/فبراير الى مقتل رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري و17 شخصا آخرين.
ومن المتوقع ان يزور ساترفيلد الاثنين وزير الخارجية اللبناني محمود حمود، بحسب ما افاد مصدر رسمي لوكالة فرانس برس. واشار المصدر الى ان ساترفيلد لم يطلب مواعيد مع مسؤولين رسميين آخرين.
واعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان ساترفيلد سيكرر المطالب الاميركية بسحب القوات السورية من لبنان وتنظيم انتخابات حرة واجراء تحقيق شامل حول مقتل الحريري.
وقبل وصوله الى لبنان، حذر ساترفيلد من محاولة زعزعة استقرار لبنان. وقال "ستحمل سوريا مسؤولية كل الحوادث التي يمكن ان تحدث في لبنان". وتعليقا على الاعلان السوري اللبناني عن اعادة انتشار سورية قريبة في لبنان، قال ساترفيلد "يتحدث السوريون منذ يومين عن اعادة انتشار قريبة، الا اننا لم نر شيئا بعد".
وينتشر نحو 14 الف جندي سوري في لبنان. وقد اعلنت دمشق الخميس "تسريع وتيرة الانسحابات"، محذرة في الوقت نفسه من ان "استمرار تعامل البعض داخل لبنان وخارجه باستفزاز وتحريض ضد سوريا ولبنان من شأنه ان يؤدي الى حصول تطورات سلبية تلحق الضرر بمصالح جميع الاطراف المعنية".
ولم يسجل اي انسحاب عسكري سوري حتى الآن. وكان وزير الدفاع اللبناني عبد الرحيم مراد اعلن انه لا يستطيع تحديد موعد لبدء اعادة الانتشار السورية باتجاه سهل البقاع في الشرق.













التعليقات