بيروت: اعلن مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد ساترفيلد ان سورية تشاطر بقية المجموعة الدولية "الامل في رؤية عراق مستقر" وعدم ترك "الارتياب المسيء يتواصل" في هذا البلد.

وقال المسؤول الاميركي الذي يزور بيروت انه "ليس لدى الحكومة والشعب السوريين اية مصلحة في رؤية هذا الارتياب المسيء يتواصل في العراق. ان سورية تشاطر بقية الشرق الاوسط والمجموعة الدولية الامل في رؤية عراق مستقر ومزدهر وحر".

وكان ساترفيلد يرد على اسئلة بخصوص اعتقال سبعاوي ابراهيم الحسن الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين والمتهم بتمويل المتمردين، "قبل ثلاثة ايام" على الحدود مع سورية كما اعلن رئيس جهاز الاستخبارات الداخلي العراقي حسين علي كامل.

و من جهة اخرى، أعلن ساترفيلد أن السلام بين سورية ولبنان واسرائيل ممكن بشرط ان تتخذ دمشق اجراءات لمكافحة "الارهاب" والعنف.

وقال ساترفيلد بعد لقائه وزير الخارجية اللبناني محمود حمود "نريد سلامًا شاملا في الشرق الاوسط على اساس القرارين 242 و338 (الصادرين عن مجلس الامن الدولي) بما يشمل السلام بين سورية ولبنان واسرائيل لان ذلك في مصلحة دول المنطقة والولايات المتحدة والمجموعة الدولية".

واضاف "لكن يجب ان اوضح انه طالما ان الحكومة السورية ترفض اتخاذ اجراءات ضد المجموعات والدول التي تنشط على اراضيها او انطلاقا منها او في لبنان والضالعة في اعمال ارهاب وعنف، فان ذلك سيكون بغاية الصعوبة". وتابع "لكن ليس من المستحيل رؤية عملية السلام تتقدم على المسار السوري. الامر بسيط جدا: السلام ودعم الارهاب والعنف لا يمكن ان يتماشيا".