بهية مارديني من دمشق: قال ائتلاف السلم والحرية في المانيا انه توصل الى وثائق حول ملابسات إغلاق صالة الجسر في مدينة حلب الشمالية، مكتشفا عمق المأزق السياسي الذي تعيشه سورية حيث الأجهزة التي تدعم المفسدين وتدين من يسعى لتطبيق القوانين ، وتلغي الأنشطة الثقافية التي لا تروج أهدافها البائسة المتمثلة بقرارات القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم .
ونقل تقرير للائتلاف ، تلقت ايلاف نسخة منه ، اعراب عدد من الفنانين المقيمين في أوروبا وفي بلاد الإغتراب عن إستنكارهم وسخطهم لإغلاق صالة الجسر التي يديرها عيسى توما منذ سنوات .
وذكر البيان نقلا عن الفنانين ان الوضع التشكيلي في سورية مازال تحت الوصاية الرسمية وهدا من اهم تخلفه عن امثاله برغم وجود مبدعين اكفاء المناخ والبنى التحتية مفقودان اليوم في سورية ولتطويرالإبداع لا بد من تطوير أدواته وتأهيل المسؤولين وفهم معاني حرية المبدع والانفتاح على مايجري في أروقة وفعاليات الفن العالمي.
وتساءل البيان عن جدوى نقابات الفنانين واعتبر ان ذلك يحتاج ملفا آخر وتساءل أين الصالات ومراكز البحث ومتاحف الفنون المعاصرة.
واعتبر البيان، المبدع في سورية يعيش حالة ضياع تتآكله سادية الدولة من ناحية ومن ناحية ثانية تنهشه الأجهزة البوليسية اسوة بكامل المجتمع لاشك انه يعيش الضياع في ظل التوترات التي تعيشها المنطقة.
واكد البيان على ان جيل الشباب من المبدعين لابد ان يقول كلمته ومن حقه ان يرى مايجري حوله كي يكون مواكبا في التحولات العالمية لا أن يكون مجرد متأمل تحت رحمة الإرهاب النفسي والقمع السياسي والثقافي وومؤسساته الأمنية الداعمة.
واوضح انه لاشك ان اسباب اغلاق صالة الجسر أبعد من رفض وزير الثقافة الذي لم يرصد سوى مبلغا ضئيلا لم يتجاوز 30 الف ليرة، أي ما يقارب 600 دولار وذلك من أجل إنجاز بروشورات وملصقات تقارب تكلفتها الطبيعية أكثر من 70 الف ليرة أي ما يقارب 1400 دولار حسب إفادة خبير سوري في مجال المعارض.
وافاد البيان نقلا عن مقولة وزير الثقافة السوري الداعمة لحقوق الفنانين لتدفع سفارات المشاركين هذاالمبلغ في إشارة إلى الفنانين المشاركين الضيوف ، مع أخذ العلم بأن المعرض كان تحت رعاية الوزير ، كما تساءل البيان كيف ستكون الشراكة ، وفق أية صيغة إذا ضاق النظام بمعرض فني جمع حشود مثقفين وفنانين ودبلوماسيين من سفارات ذات الدول التي يزاود النظام بأنه في الطريق إلى شراكة معها.
واوضح البيان انه بعد الإطلاع على مراسلات جانبية حصلت بين أطراف من حزب البعث وبين محافظ حلب فضلا عن وجود مستند يثبت ضلوع الحزب الحاكم بإنهاء الأنشطة التي لم يوافق عليها يذكر إن صالة الجسر أغلقت بعد أن استقطبت العديد من الأنشطة التشكيلية التي ضمت أعمالا لفنانين غربيين وعرب ، والثابت إن آخر أنشطته جمعت قرابة 1500 زائر وهو عدد كبير قياسا برواد المركز الثقافي في مدينة حلب الذي يجمع عادة أعداد ضئيلة نظرا لمحدودية دوره وتأخر مواسمه الثقافية.
- آخر تحديث :














التعليقات