سمية درويش من غزة: اتفقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ،والحكومة الإسرائيلية، على نقد مؤتمر لندن الذي أنهى أعماله مساء أمس "الثلاثاء" ،لكن اختلف الجانبين في جوهر النقد ،حيث قالت حماس بان الشعب الفلسطيني ليس بحاجة المزيد من المؤتمرات وان الإصلاح الفلسطيني ليس في لندن ونيويورك والبيت الأبيض ولا في شرم الشيخ بل إصلاح الشأن الفلسطيني يتم في البيت الفلسطيني.
بينما رأت إسرائيل بان المؤتمر لم يطالب الفلسطينيين بحل الجماعات المتشددة ،وسعى المؤتمر بدلا من ذلك الى تعزيز الجهود التي يبذلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتطبيق إصلاحات وإيقاف العنف واستئناف عملية السلام ،على حد تعبيرها.
وقال حسن يوسف مسؤول حماس بالضفة الغربية ان الشعار الخارجي بشان الإصلاح الاقتصادي الفلسطيني هو غطاء رقيق للمدخل الرئيسي الذي عقد من اجله المؤتمر.
ووصف المسؤول في تصريحات صحافية ،مؤتمر لندن بأنه ذو صبغة أمنية بحتة يعالج الأمر الفلسطيني وكأنه شأن امني مشددا على ان القضية الفلسطينية هي قضية سياسية وقضية حقوق وارض وإزالة احتلال وحق العودة وإقامة دولة والقدس وإزالة المستوطنات والإفراج عن المعتقلين.
أما المساعد البارز لرئيس الوزراء الإسرائيلي شارون قال ،لم يصلوا الى درجة كافية، شعرنا بخيبة أمل لعدم وجود إشارة الى الحاجة لتفكيك المنظمات الإرهابية.
وأضاف المسؤول الإسرائيلي في تصريحات نقلتها ووكالة "رويترز"، بدون ذلك سيكون من الصعب التحرك إلى الأمام على الصعيد الدبلوماسي.
وكان المشاركون في مؤتمر لندن اتفقوا على دعم السلطة الوطنية الفلسطينية ،وتقديم دعم مالي للانتخابات ودعم سياسي تام لهذه العملية وتوفير الخبرة والدعم المالي لبناء القدرات وتطبيق التغييرات في الإدارة العامة، والترتيبات المتعلقة بالمعاشات التقاعدية وفي الإدارة الحكومية على نحو أوسع نطاقا، إضافة الى تقديم الخبرة والدعم المالي لتطبيق الإصلاحات وتدريب الكادر القضائي وتدعيم البنية التحتية في النظام القضائي ،والمساعدة في النشاطات المتعلقة بالانسحاب وإنعاش الاقتصاد و تقديم المشورة والمساعدة حول النواحي القانونية والهيكلية والتنظيمية و تقديم المشورة الفنية والدعم المالي لخطة لإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية.
- آخر تحديث :
















التعليقات