أسامة العيسة من القدس: كشفت حملة للشرطة الإسرائيلية، انه ليس فقط حكومتها التي تمارس الاغتيال، ولكن عائلات المافيا الإسرائيلية متورطة في عمليات اغتيال داخلية.
ووفقا لمصادر الشرطة الإسرائيلية فإنها عثرت على صواريخ من نوع (لاو) في مدينة الخضيرة (شمال)، كانت أحدى عصابات المافيا تستعد لاستخدامها في عمليات اغتيال للخصوم.
وأكد ذلك ما كان معروفا على نطاق واسع من قوة المافيا الإسرائيلية المجهزة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة ومن بينها الصواريخ.
وكانت الخلافات بين عصابات المافيا أدت إلى وقوع حوادث اغتيال عديدة خصوصا في مدينة تل أبيب استخدم فيها العيارات النارية أو العبوات المتفجرة، ولكنها المرة الأولى التي يكشف فيها عن نية المافيا استخدام الصواريخ في عمليات الاغتيال.
وطالت عمليات الاغتيال السابقة للمافيا ليس فقط شخصيات من العالم السفلي ولكن أيضا قضاة انتقاما لأحكام كانوا أصدروها بحق رجال المافيا.
وخلال الأشهر الماضية شهدت تل أبيب عدة حوادث تفجير كانت مسؤولة عنها عصابات المافيا، وعرفت إعلاميا على نطاق واسع بسبب تبنه وسائل الأعلام لوقوع أية حوادث من المقاومة الفلسطينية، وعندما يقع أي تفجير تولي له هذه الوسائل الاهتمام المناسب أما إذا ما تبين أن وراءه عائلات المافيا فيتم التراجع عن ذلك الاهتمام.
وتتمتع عائلات المافيا في إسرائيل بقوة كبيرة ويعتقد أنها نجحت في اختراق ليس فقط الشرطة الإسرائيلية ولكن أجهزة حساسة أخرى في الدولة والمجتمع، وما يشير إلى ذلك إلقاء القبض على الوزير السابق غونين سيغف بتهمة تهريب مخدرات، بالإضافة إلى اتهامات تلاحق بعض السياسيين بعلاقتهم مع المافيا مثل ناتان شيرانسكي احد ابرز وجوه الروس الإسرائيليين.
وما زالت الشرطة الإسرائيلية مشغولة في مسالة تبييض نحو مليار شاقل، اتهم بالمشاركة فيها شخصيات نافذة.















التعليقات