سمية درويش من غزة: أكدت هيئة التنسيق العليا الفلسطينية للدفاع عن الأسرى، ان الهيئة قررت الدعوة لمؤتمر وطني لدعم قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين فى السجون الإسرائيلية ، وذلك ضمن فعاليات أسبوع التضامن مع الأسرى والذي يبدأ فى العاشر من نيسان (ابريل) القادم حتى السابع عشر من الشهر نفسه، إحياء ليوم الأسير الفلسطيني .
وقال معاذ الحنفي أمين سر الهيئة، بأنه تم فى اجتماع هيئة التنسيق العليا للدفاع عن الأسرى إقرار برنامج عمل لدعم قضية الأسرى والأسيرات ، وتم وضع اليه تنفيذ لعدة فعاليات لدعم القضية وتفعيلها على الصعيدين المحلى والدولي .
وأضاف الحنفي في بيان أرسل لـ"إيلاف" ،بان الهدف من الفعاليات تعزيز المطالبة بتحرير كافة الأسرى والأسيرات من السجون ، وفضح ممارسات إدارة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى والتي تضيق الخناق على الشروط الإنسانية لحياة الأسرى ، ولا تنفك تهضم حقوقهم الأساسية المعيشية التى تزداد صعوبة يوما بعد يوم .
وأشار الى إن الأسرى لا يزالوا يتعرضون لانتهاكات خطيرة تخالف الاتفاقيات الدولية على الرغم من ظروف التهدئة التى يلتزم بها الجانب الفلسطيني الرسمي والشعبي ، والتى يجب ان يقابلها التزاما إسرائيليا على صعيد التخفيف من الإجراءات التعسفية والظروف الصعبة التى يمر بها الأسرى والأسيرات فى كافة السجون ، وخاصة فى مراكز التوقيف المنتشرة فى أرجاء الضفة الغربية التى تفتقر الى أدنى شروط الحياة الآدمية .
وأوضح الحنفي، بان الهيئة العليا للدفاع عن الأسرى قررت تصعيد فعاليات التضامن للضغط على الحكومة الإسرائيلية لتغيير معاييرها الجائرة بحق الأسرى ، والأخذ بالمعايير الفلسطينية التي تعتبر بان الإفراج عن الأسرى القدامى الذين اعتقلوا قبل عام 1994 والأشبال والمرضى والأسيرات يجب ان يكون فى مقدمة عمليات الإفراج ، ولا يجب ان تظل إسرائيل متمسكة بمعاييرها الخاصة وخطواتها الأحادية الجانب على هذا الصعيد .
وعلى صعيد تفعيل القضية وجعلها فى واجه الأحداث ، قال الحنفي بان الهيئة ستبقى فعالياتها مستمرة حتى تبقى قضية الأسرى على سلم الاولويات لدى القيادة الفلسطينية ، ولإسماع صوت الأسرى لكافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية المعنية بالموضوع ، وسنظل مستمرين حتى تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال .
ودعا أمين سر الهيئة أبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته الى المشاركة فى إحياء أسبوع التضامن مع الأسرى ، ودعم جهود الهيئة لتبقى قضية الأسرى حية وحاضرة لدى جموع أبناء شعبنا وبالتالي تبقى حية على الساحة العربية والدولية .