الياس توما من براغ: شهدت ساحة بالا تسكي في العاصمة التشيكية براغ اليوم فعالية أقامتها " المبادرة المدنية لنساء أوروبا" جرى فيها التطرق إلى مشاكل النساء في العالم الإسلامي وعرض نماذج من الألبسة التقليدية للنساء المسلمات مع لافتات كتب عليها : تمييز ، إبعاد ، عنف منزلي .
وقالت ريناتا هوكوفسكا من المنتدى لوكالة الأنباء التشيكية إن الهدف من هذه الفعالية هو لفت الانتباه إلى عمليات خرق حقوق النساء التي تجري ليس فقط في العالم الإسلامي وإنما أيضا في داخل التجمعات الإسلامية في أوروبا .
وقد عقدت الفعالية تحت عنوان " الحياة تحت الحجاب ماذا تخفي؟ " وفي إطار هذه الفعالية تم توزيع ملصقات في شوارع براغ على المارة جرى فيها الإشارة إلى مشاكل النساء في العالم الإسلامي.
وقد ورد فيها بان النساء في الكثير من المجتمعات الإسلامية ليس لديهن الإمكانية كي يقررن بأنفسهن مصيرهن وأسلوب حياتهن وممنوع عليهن التحرك بحرية من دون مرافقة أو اختيار المهنة أو المساهمة في الحياة العامة أو حتى قيادة لسيارة في بعض الدول.
وقد شاركت في الفعالية ثلاث نساء تشيكيات اعتنقن الدين الإسلامي و أكدن في الحوارات التي جرت مع الناس المهتمين بان خرق حقوق النساء ليس مشكلة إسلامية وإنما هي مشكلة بعض الدول لعربية فقط.
وأكدت السيدة سارا برانديسكا انه في التجمعات التي يمتلك القرار فيها الرجال بشكل اكبر من النساء فإنهم يفرضون قواعدهم الأمر الذي يسود عندنا في تشيكيا أيضا.
وقد وضعن على رأسهن مناديل تغطي شعورهن واتفقن في الرأي بان لا احد يفرضه عليهن.
وأضفن : نحن نشعر بالتمييز هنا فقط لأننا نضع منديلا على رأسنا وقالت امينه انه لا يتم توظيفها هنا فقط بسبب وضعها منديلا كما أنها تعرضت عدة مرات لصرخات في الشارع كي" تعود من حيث أتت "
وتقول هوكوفسكا إن المبادرة لم تستهدف الإساءة لأحد أو الاستهزاء بأحد وإنما فقط لفت الانتباه إلى أن مشاكل النساء المسلمات ليست غريبة عنا وأننا كنساء نتضامن معهن.
وأضافت يوجد في أوروبا ما أسمته " بالغيتو" داخل التجمعات الإسلامية وفي هذه التجمعات لا يتمتعن النساء بالحريات المنصوص عليها في القوانين الأوربية وأكدت ان هذه المشكلة ليست حادة بعد في تشيكيا غير أنها يمكن أن تكون كذلك في المستقبل.
- آخر تحديث :














التعليقات