سمية درويش من غزة: أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، رفضها المطلق للعودة إلى المسارات الأمنية واختزال القضية الفلسطينية فيها، معربة في الوقت ذاته عن استغرابها من تسارع اللقاءات الأمنية بين مسؤولين فلسطينيين ومسؤولين إسرائيليين، في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال في تعنته ومماطلته وممارساته القمعية ضد الشعب الفلسطيني.
وقالت حماس في بيان تلقت "إيلاف" نسخة منه، ان عدم استجابة إسرائيل لشروط التهدئة سيضعها على مفترق طرق ، وستتحمل كل النتائج المترتبة على ذلك ، مطالبة كافة الأطراف المعنية بالاستقرار في المنطقة بممارسة الضغط على الاحتلال حتى يلتزم بتنفيذ الاستحقاقات المترتبة على التهدئة وذلك قبل فوات الأوان .
كما رفضت كل اللقاءات الأمنية، مطالبة السلطة الفلسطينية بوقفها والاستفادة من تجارب الماضي، والتي كانت تهدف إلى توفير الأمن للإسرائيليين والعمل على محاصرة الانتفاضة، ووضع الترتيبات المشتركة لملاحقة المقاومين من مختلف فصائل المقاومة.
وطالب بيان حماس ،بالتوقف عن محاولات التطبيع الإعلامي الذي مارسه التلفاز الفلسطيني وذلك من خلال استضافة مسؤولين ومتحدثين باسم العدو الصهيوني،معتبرة ذلك مساسا بمشاعر الشعب الفلسطيني الذي لم يجف دم شهدائه بعد، معربة عن استغرابها من هذا التوجه الإعلامي في الوقت الذي يحجم فيه التلفاز الفلسطيني عن استضافة قيادات المقاومة الفلسطينية .
وطالبت حماس الدول العربية التي تسعى إلى إقامة علاقات مع الدولة العبرية، التوقف عن ذلك، مضيفة ،لا نرى فائدة من الزيارات التي يقوم بها مسؤولون عرب للدولة العبرية ، في الوقت الذي يعيش فيه الشعب الفلسطيني حصارا خانقا، ويرفض فيه العدو الإقرار بحقه في الحرية والعودة والاستقلال .
وأكدت حرصها على وحدة الشعب الفلسطيني وصلابة الموقف الفلسطيني المشترك والتحرك المسؤول مع كافة أطراف الساحة الفلسطينية لاسترجاع الحقوق ودحر الاحتلال ورفع المعاناة عن الشعب ، وتجنيبه المخاطر التي تلوح في الأفق على الصعيد المحلي والإقليمي.