أسامة مهدي من لندن: أطلق وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي الدكتور مهدي الحافظ في عمان اعمال دورة تدريبية على منظومة إدراة المساعدات الخارجية للعراق. وقال بيان صحافي لوزارة التخطيط والتعاون الانمائي ارسل الى "ايلاف" اليوم ان 12 منتسبا في الوزارة يشتركون في التدريب على هذا المشروع المدعم من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والممول من صندوق إعادة إعمار العراق في دورة مكثفة ولمدة عشرة أيام حيث يتركز التدريب على إدارة وتشغيل قاعدة بيانات المساعدات الخارجية (DAD) والتي سيكون مقرها في الوزارة في بغداد.
واوضح الوزير مهدي الحافظ "أن قاعدة البيانات هذه أساسية في جهد إعادة إعمار العراق .. فمع وجود عشرات الآلاف من المشاريع المنفردة والتي يصل مجموع كلفها الى المليارات من الدولارات نحتاج وبشكل عاجل إلى أداة تعيننا على إدارة المساعدات الخارجية ومتابعتها وكذلك لمتابعة المشاريع مع توليد وتحليل المعلومات المطلوبة لاتخاذ القرارات المناسبة للإستثمار في كل من القطاع العام والخاص. وستعيننا قاعدة المعلومات هذه على تحديد الأولويات في الأنشطة وبالتالي قياس مدى تأثير المساعدات الخارجية وبما يناسب تطلعات الجهات المانحة".
وتعتبر هذه الدورة النشاط الأول ضمن سلسلة من الجلسات التدريبية التي تستهدف وزارة التخططيط والتعاون الأنمائي. وفي مراحل لاحقة ومع توفر التمويل سيشمل التدريب وزارة المالية والوزارات الإخرى ذات العلاقة.
وقالت الآنسة آني ديميرجيان الموظفة المسؤولة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "تحتاج الإدارة العراقية الى صورة وفهم واضحين عن الأماكن التي يتم فيها تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار وما هي الجهات التي تمول هذه المشاريع وفي أي من القطاعات تنفذ وكذلك معرفة الموقع الجغرافي وكيف ترتبط هذه المشاريع بالجوانب الأخرى من إعادة الإعمار كإستراتيجية التنمية الوطنية على سبيل المثال. وقاعدة بيانات المساعدات الخارجية (DAD) هي في الواقع أداة إلكترونية على الإنترنيت لجمع المعلومات وللمتابعة والتخطيط للتعرف الفوري على من يقوم بماذا وأين يقوم به. ودورنا هو تعزيز القدرات الإدارية والفنية لمنتسبي الوزارة لكي يتمكنوا من استخدام هذه الأداة التخطيطية المتميزة بثقة. والأساس في إستدامة هذا النشاط هو أمتلاك وتشغيل قاعدة البيانات من قبل الجهات الوطنية".
وستقوم وزارة التخطيط والتعاون الأنمائي بنقل بياناتها المتوفرة حالياً الى المنظومة الجديدة، بالأضافة الى قيام مانحين على مستوى التعامل الثنائي والمتعدد كالأمم المتحدة ومنظمة المساعدات الأمريكية (USAID) والبنك الدولي بتزويد المعلومات المتعلقة بمشاريعها لتغذيتها في قاعدة البيانات.
وقد قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنفيذ قواعد بيانات مماثلة بنجاح في بلدان أخرى تعرضت إلى أزمات وذلك لتنسيق جهود إعادة الإعمار وفي محاولة لتجنب التداخل بين هذه الجهود ومن أبرز الأمثلة على ذلك ما قامت به المنظمة في أفغانستان.














التعليقات