سمية درويش من غزة: هدد ارييل شارون رئيس الحكومة الإسرائيلية باعتقال احمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفؤاد الشوبكي رئيس جهاز المالية العسكرية سابقا اذا أفرجت عنهما السلطة الفلسطينية.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد صرح اليوم بان الأمين العام للجبهة الشعبية سيفرج عنه من سجن في أريحا بعد أن تنسحب إسرائيل من المدينة.

وأضاف أبو مازن أنه سيتم الإفراج أيضا عن الشوبكي، وهو مساعد للرئيس الراحل ياسر عرفات، اتهمته إسرائيل بتورطه في عملية تهريب أسلحة على متن سفينة "كارين إيه" ، مشيرًا الى أن إسرائيل على علم بنية السلطة الفلسطينية إخلاء سبيل الاثنين.

ومن جهتها نفت مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية وجود اتفاق فلسطيني إسرائيلي للإفراج عن سعدات والشوبكي, وأوضحت المصادر انه تم الاتفاق على بقاء سعدات والشوبكي في سجن أريحا .

كما أوضح رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية أن الرئيس أبو مازن أبلغ عبد الرحيم ملوح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية القابع خلف قضبان الاحتلال في اتصال هاتفي أجراه معه قبل أيام قليلة، بتعاطي الجانب الإسرائيلي بشكل إيجابي مع الطرح الفلسطيني القاضي بإنهاء ملف اعتقال سعدات عند الانسحاب الإسرائيلي من مدينة أريحا.

ولفت مهنا في تصريحات نشرت له محليا اليوم ،إلى أن السلطة الوطنية طرحت قضية سعدات في أحد اللقاءات التفاوضية الأمنية، التي جرت مؤخرا بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، موضحا أن السلطة اقترحت في الاجتماع ذاته إنهاء الملف بالكامل مع الانسحاب الإسرائيلي من مدينة أريحا، وأن الجانب الإسرائيلي تعامل بإيجابية مع هذا الطرح دون أن يعطي وعدا بالعمل على تنفيذه.

ويشار إلى أن إسرائيل تتهم سعدات بتوجيه الأوامر باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي عام 2002م، ردا على اغتيال ابو علي مصطفى أمين عام الجبهة.

وكان شاؤول موفاز وزير الحرب الإسرائيلي ، و ناصر يوسف وزير الداخلية في السلطة الفلسطينية قد اتفقا في وقت لاحق على نقل الصلاحيات الى السلطة الفلسطينية وتسليمها مدينة أريحا غدا الأربعاء لبسط سيطرتها.