أسامة مهدي من لندن وبهية مارديني من دمشق: اكد قائد عسكري عراقي كبير ان السلطات تعتقل عددًا من ضباط المخابرات السورية رافضًا اتهامات عضو في الجمعية الوطنية العراقية "البرلمان" رئيس حزب سياسي بان السلطات العراقية قد زورت اعترافات ارهابيين يظهرون على شاشات التلفزيون حاليا وان اقوالهم انتزعت تحت التعذيب.
وفي غضون ذلك قالت اللجنة السورية لحقوق الإنسان بأن السلطات العراقية اعتقلت أسرة من المهجّرين السوريين المقيمين في العراق منذ أوائل الثمانينيات . واوضح بيان للجنة ، تلقت ايلاف نسخة منه ان العائلة مكونة من أب وأبنائه الذكورالثلاثة ،وقد تم اعتقالهم يوم الخميس 13/1/2005 بدون وجود أي مبرر لهذا الاعتقال التعسفي ،والمعتقلون هم عبد الحليم عبد الوهاب مصطفى (60 عاماً) ويحيى بن عبد الحليم مصطفى (19 عاماً) وعبيدة بن عبد الحليم عاماً (18 عاماً)وعمار بن عبد الحليم مصطفى (17 عاماً).
وفي سجال واتهامات متبادلة بين رئيس حزب المصالحة والتحرير عضو الجمعية الوطنية العراقية المنتخبة التي بدات اعمالها امس الاول مشعان الجبوري وامر لواء الذئب العميد الركن ابو الوليد قائد القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في مدينة الموصل الشمالية اكد الاول ان التحقيق مع المسلحين المعتقلين يتنافى مع ابسط قواعد حقوق الانسان حيث ظهروا والكدمات واضحة على اجسامهم لكن الضابط امر اللواء يشدد على ان الاعترافات صحيحة وطوعية وان السجون مفتوحة لمن يريد التاكد من حسن معاملة المعتقلين المتهمين بتنفيذ اعمال مسلحة.
وقال الجبوري ان عرض محطة تلفزيون العراقية "لما يسمى باعترافات العصابات الإرهابية عن الجرائم التي ارتكبتها .. يفرض علينا تشخيص الأسلوب الذي يجري به التحقيق مع هؤلاء والذي ويتنافى مع أبسط قواعد حقوق الإنسان حيث كثيرا ما نسمع ألفاظاً بذيئة من المحققين ونلاحظ ايضاً ان بعض هؤلاء يدلي باعترافات من قصاصات ورقية وضعت امامه كما نلاحظ ان بعض هؤلاء يظهر مصاباً بكدمات او ان ايديهم وأرجلهم لا تقوى على الحركة بسبب تكسيرها أثناء التحقيق ان قبول الأمر من قبل قيادة الدولة واستمرار عرضه يشكل تهديداً خطيراً لمبادئ الديمقراطية التي يزعم جميع أركان الحكم تمسكهم بها".
وشدد على ان بعض الاعترافات كاذبة لا صحة لها مما يؤكد انها قد أخذت تحت التعذيب الرهيب وبعض هذه الاعترافات يبدو انها قد صيغت بما يرضي قوات الاحتلال او بعض أركان الحكم الذين يريدون ان يدعموا الولايات المتحدة الأميركية في الضغط على سورية وقال في مقال بالعدد الاخير من جريدته "الاتجاه الاخر" ان رسالة وصلته من مواطن موصلي "يريد مني ايصالها الى قائد شرطة الموصل الذي هو قريبي" يذكر فيها ان شقيقه قد اعترف بقتل أربعة اشخاص ذكر أسماءهم وهم من أقاربه ويؤكد الشقيق بأن أقاربه أحياء وهو مستعد لإحضارهم لمن يريد واضاف "إن هذا الأمر لجد خطير فرغبتنا في القضاء على الإرهابيين يجب ألا تجعل قادة هذا البلد وسياسييه ومنظماته تسمح بخرق حقوق الانسان وخلق أبطال لا يخجلون بل يتباهون بإهانة الناس على شاشات التلفاز لأنه لن يكون بمقدور احد ان يوقف تصرفات هؤلاء المخالفة للقانون لأننا قد نشمت بإهانة الإرهابيين لكن التاريخ وتجارب الثورات قد علمتنا ان أساليب المخابرات ليست في مصلحة أحد وهي تصب دوماً في خدمة أعداء الثورة ".
ويشير الجبوري الى ان الامر الاكثر خطورة من الأول هو اتهام سورية ووضعها في نظر الرأي العام العراقي متورطة بشكل مؤكد فيما يختص بتفجير وتخريب البلد وقال "لقد عرضت محطتا العراقية والموصل ما أسمتاه اعترافات الإرهابي المقدم الركن شهاب خلف احمد السبعاوي الذي اعترف الى جانب قطعه احد عشر رأسا انه قد تلقى تدريبات على القتل والتفجير على ايدي المخابرات السورية وذلك عام 2001 في اللاذقية ولأن عندي شهادة أتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية تدحض هذه الرواية وتؤكد ان هذا الرجل أُرغم على هذا الاعتراف تحت التعذيب او طلب منه ان يقول هذا مقابل وعد لا أعرفه" ويشير الى انه يعرف السبعاوي منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة "حيث اتصل بي يوما مع آخرين منهم العقيد الركن عبد الرزاق سلطان عزاوي الجبوري وذلك من بيشاور بالباكستان عندما كنت اقيم بالأردن وطلبوا معاونتهم للوصول الى أي بلد عربي فقمت بتأمين المستلزمات التي أوصلتهم الى الأردن بعد ان هربوا من الخدمة في الجيش عندما كانوا ضباطاً في الحرس الجمهوري حيث طلب منهم قصف كربلاء ورفضوا تنفيذ الأوامر" واوضح ان هذه الرواية أكدها له فيما بعد حسين كامل صهر صدام بعد هروبه الى الأردن عام 1995.
واضاف الجبوري انه نقلهم من الأردن الى شمال العراق "حيث عملنا سوية في مناهضة الديكتاتورية ثم تركا العمل معي والتحق شهاب السبعاوي بالعمل مع الحزب الإسلامي العراقي لغاية عام 1995 حين دخل صدام الى مدينة اربيل فالتمست السلطات السورية حيث كنت اقيم هناك ان تسمح لهم بالدخول الى سورية كمحطة مؤقتة نحو احد دول الجوار ودخل شهاب مع عائلته التي بقيت في سورية التي غادرها الى اليمن ثم اوروبا عبر الدول الإفريقية حيث وصل الى هولندا وحصل على اللجوء السياسي ثم التحقت به عائلته ومنحوا جميعا فيما بعد الجنسية الهولندية فهو يحمل الجنسية الهولندية حاليا وفي عام 2001 سعيت لتطوير علاقة بين الحزب الإسلامي العراقي والحزب الديمقراطي الكوردستاني واتفقت مع الدكتور أياد السامرائي امين عام الحزب آنذاك ان يبعث لي مندوبا ليجتمع مع الاخ مسعود البرزاني وان ينقل له رسالة من الحزب ويسمع منه عن إمكانية إيجاد تحالف بيننا جميعا وجاء شهاب السبعاوي الى سورية وحل بضيافتي وصحبته وكان معنا الدكتور حسين الجبوري نائب الأمين العام لحزب الوطن حالياً الى صلاح الدين واجتمعنا مع الاخ مسعود البرزاني وعدنا الى دمشق وما زال السبعاوي معي واصطحبته الى المطار الذي غادره متوجهاً الى هولندا .. ويمكنني ان اؤكد بشكل قاطع عن عدم تدريب السبعاوي في سورية عام 2001 وبذلك قد أُرغم على هذا الاعتراف".
ويشير الجبوري الى انه استقبل شهاب عام 2003 حين كان في مدينة الموصل بعد ان ابلغه انه تنازل عن حقه في الإقامة في هولندا وانه عاد بشكل قطعي للعراق و" ان انطباعي الشخصي عنه منذ منتصف التسعينيات قد وجدت فيه شخصية ميالة الى التعصب الديني والمذهبي لكن خيالي لم يتصور او يتخيل ان شهاب السبعاوي (ابو صهيب) قاطع رؤوس وإرهابي". واكد ان الاعترافات التي أدلى بها المتهم شهاب عن قيام السلطات السورية بتدريبه هي ملفقة بشكل قاطع وأدلى بها تحت الضغط "الأمر الذي يدفعني لأن أناشد السيدين وزير الداخلية ووزير الخارجية بتشكيل لجنة داخلية تحقق من جديد مع المتهم فإذا توصلت الى أن ما قاله ملفق وتحت الضغط فعلى اللجنة ان تعلن ذلك وتبرئ الأشقاء في سورية من ذلك وإن كانت اعترافاته صحيحة فعليه ان يعطينا معلومات اكثر مع اني مستعد ان أشهد انه لم يقم بالمكوث في سورية سوى تلك الفترة عندما كان في طريقه الى هولندا".
لكن العميد الركن ابو الوليد يفند جميع اقوال مشعان الجبوري ويقول في رد وزع على الصحافة إن اعترافات المعتقلين صحيحة وادلوا بها طواعية "فنحن كلما امسكنا عصابة ومجرمين آخرين اعترفوا لنا على جرائم اخرى ارتكبوها مع من سبقهم فيعترفون بها الاولون ايضا وحينما يتم السؤال عن سبب عدم ذكرها يقولون والله اننا لا نتذكرها لكثرة العمليات الاجرامية التي قمنا بها" .
واضاف ان اتهامات الجبوري بالحصول على اعترافت ترضي دول الاحتلال يشير العميد ابو الوليد "نحن مناضلين وقد عذبنا وسجنّا من قبل الطاغية صدام ولو اننا لم نعرض ذلك على الصحافة ولا على شاشات التلفاز ولكنها هي الحقيقة والناس تعرفنا ولم نترك بلدنا ونهاجر الى الخارج برغم كل الظروف اضافة الى اننا لم نأت بالاجنبي الى البلد فالاخ صاحب المقال يعرف من هم الذين جاءوا به .. ولكن حز في انفسنا ان نترك بلدنا يدمر واطفالنا يقتلون ونساؤنا ترمل واعراضنا تغتصب ونحن ساكتون .
وحول الاتهامات الموجهة لسورية بمساعدة المسلحين اشار القائد العسكري الى ان كلام الجبوري بهذا الخصوص راجع لان سورية "قد آوته وامدته لفترة طويلة وهو لا يريد ان يزعجها كلامنا برغم الحقيقة ولكننا نقول له بان سورية متورطة بهذا الامر وما عرضناه بشاشات التلفاز قليل وهو غيض من فيض وما سيعرض للناس هو اكبر والوثائق التي تدينها لدينا اكبر فلا تعجل علينا .. فاذا كان ذلك دعما منا للولايات المتحدة الاميركية لنخلص بلدنا من سيل الدماء والانهار والدمار التي ساهمت فيه سورية لدعم الارهاب في بلدنا والله نفعل ونساند كل دولة تريد استقرار العراق ليأخذ زمام امره بيده بحكومة منتخبة من بين ابناء الشعب" .
وفيما يلي نص توضيحات امر لواء الذب حول حقيقة اعترافات الارهابيين :
بسم الله الرحمن الرحيم .. وبه نستعين..
ولو ان المقال الذي ذكره الاخ مشعان الجبوري في جريدته الاتجاه الآخر بعنوان معلومات تدحض اعترافات ارهابي لا يستحق الرد ولكنه عندما يكون من شخصية عراقية سياسية معروفة مثل مشعان الجبوري فاننا نجيب بما يلي لكي لا يلتبس على القراء الامر :
1. ذكر الاخ مشعان الجبوري بان المشاهد التي عرضت على شاشات التلفاز والتي يبدو وكأنه مسلسل تلفزيوني فنحن نقول كما قال المثل العربي الذي يده في النار ليس كالذي يده في الماء اين كانوا رجال السياسة في الموصل وهي تحتضر والناس قتلى على الطرقات والاموال تنهب والاعراض تنتهك ودوائر الدولة وعطلة فأين دور المناضلين ؟
2. يدعي الاخ الكاتب باننا نريد ان نبين بان المقاومة هي عبارة عن نهب وسلب وسرقة واجرام وليس لها علاقة بمقاومة الاحتلال . جوابنا هو اننا اناس عسكريون كلفنا بواجب الدفاع عن بلدنا من التخريب والارهاب وحفظ الامن لأبناء شعبنا ولم نكن في يوم من الايام من ممثلي السينما او المخرجين ولا حتى المذيعين او الصحافيين فاننا عشنا حياتنا اناس مقاتلين ولكن الوضع الذي يعيشه الناس من الخوف والرعب والذي تصوروا فيه ان لا طائل من الخلاص من هذا الوضع الذي هم فيه عرضنا النماذج المرعبة لهم .
3. اما فيما يخص حقوق الانسان والتعامل الانساني مع المجرمين : فنسأل الاخ مشعان اين كانت حقوق الانسان الذي قتل في باب داره والمرأة التي ترملت والطفل الذي تيتم والفتاة التي اغتصبت ومثل بجسدها ثم قتلت اين حقوق الانسان من دموع الامهات التي تذرف ليل نهار اين حقوق الانسان من الاجساد البريئة الوطنية التي كان همها الحفاظ على امن البلد ولقمة العيش وهي مطروحة على الشوارع لعدة ايام ولا احد يجرؤ حتى على دفنها .
4. اما بخصوص القصاصات الورقية التي وضعت امام بعض المجرمين وهم يتحدثون : ولو اننا لم نفعلها وعرضت من قطعات غيرنا ولكن جوابها عندنا فهنام من المجرمين من ارتكب 113 جريمة قتل واختطاف واغتصاب مثل المجرم م.أول شقير وعصابته وغيرهم كثير مثل معتز جوبة وغيره فهم حتى لا يتذكرون جرائمهم لكثرتها فنحن كلما امسكنا عصابة ومجرمين آخرين اعترفوا لنا على جرائم اخرى ارتكبوها مع من سبقهم فيعترفون بها الاولون ايضا وحينما يتم السؤال عن سبب عدم ذكرها يقولون والله اننا لا نتذكرها لكثرة العمليات الاجرامية التي قمنا بها .
5. فيما يخص تعذيب السجناء : ولو اننا لم نفعل ذلك والسجون موجودة وقد وكلت جهات رسمية ومحققون برتب كبيرة وذوي اختصاص وخبرة عالية للتحقيق والوقوف على الامر بامر من السيد وزير الداخلية شخصيا وهم عاملون منذ فترة طويلة معنا .. حتى وصلنا الى يقين بان ما عرضناه على شاشات التلفاز هو غيض من فيض نتيجة لأعترافات كثيرة قد اعترفوا بها للمحققين الجدد لم يعترفوا لنا بها .
6. اما بخصوص اتهامنا باننا نأخذ من المجرمين اعترافات ترضي دول الاحتلال فهذا لغيرنا وليس لنا فنحن مناضلين وقد عذبنا وسجنّا من قبل الطاغية صدام ولو اننا لم نعرض ذلك على الصحافة ولا على شاشات التلفاز ولكنها هي الحقيقة والناس تعرفنا ولم نترك بلدنا ونهاجر الى الخارج برغم كل الظروف اضافة الى اننا لم نأت بالاجنبي الى البلد فالاخ صاحب المقال يعرف من هم الذين جاءوا به .. ولكن حز في انفسنا ان نترك بلدنا يدمر واطفالنا يقتلون ونساؤنا ترمل واعراضنا تغتصب ونحن ساكتون حتى رجعنا لبسنا بدلتنا العسكرية واخذنا اسلحتنا ونهضنا نهضة رجل واحد لندافع عن عراقنا العظيم ، اضافة الى اننا لم نتعامل مع الاجنبي بقدر ما يتعامل اهل السياسة معه .
7. اما بخصوص الاعترافات الكاذبة : فاجيب باننا قطعات مقاتلة وتحقيقنا هو تحقيق ابتدائي فالتحقيق الاكبر هو للمحققين الكبار ذوي الخبرة والاختصاص والمحاكم التي شكلت لهذا الغرض .
8. اما بخصوص الاساءة الى العوائل الكريمة : فمن يقصد الاخ الكاتب عائلة خالد زكية ام عائلة السفاح ملا مهدي ام غيرهم من المجرمين فانا لا اعلم بالاساءة الى أي عائلة سوى قول المحقق لوالدة المجرم خالد زكية بان امه لو كانت زكية لأحسنت تربيته وهذا لا يلام عليه أي انسان مقابل الافعال الاجرامية التي قامت بها هذه العوائل المجرمة كاملة من رجالها ونسائها ضد هذا البلد الجريح .
9. اما ما يخص التجني على سوريا : فنرجو من الاخ صاحب المقال المعذرة لأننا لا نعلم بان سورية آوته وامدته لفترة طويلة وهو لا يريد ان يزعجها كلامنا برغم الحقيقة ، ولكننا نقول له بان سورية متورطة بهذا الامر وما عرضناه بشاشات التلفاز قليل وهو غيض من فيض وما سيعرض للناس هو اكبر والوثائق التي تدينها لدينا اكبر فلا تعجل علينا ، فاذا كان ذلك دعما منا للولايات المتحدة الاميركية لنخلص بلدنا من سيل الدماء والانهار والدمار التي ساهمت فيه سورية لدعم الارهاب في بلدنا والله نفعل ونساند كل دولة تريد استقرار العراق ليأخذ زمام امره بيده بحكومة منتخبة من بين ابناء الشعب .
10. واخيرا اشفق على مناشدة صاحب المقال الى السيد رئيس الوزراء لأيقاف عمليات التعذيب التي تقام بالسجون بل الاولى به ان يناشد الحكومة لأيقاف سيل الدم والانهار من الدمار التي تجري كل يوم بفعل هؤلاء المجرمين والضحايا المعذبة تعذيبا جسديا لم يسبق له مثيل في العالم او حتى في التاريخ .
وختاما اختم قولي بالحمد لله الذي مكن ابناء الشعب ورجاله من لواء الذئب الابطال ورجال الشرطة وبقية القطعات من السهر ليل نهار لأعادة الامن والامان لأهالينا واطفالنا ونسائنا باذلين بذلك الغالي والنفيس ونحن نرفع اكفاننا على كتوفنا عسى الله سبحانه وتعالى ان يأخذ امانته منا في أي لحظة ونحن نؤدي واجبنا المقدس على العكس من غيرنا ممن يتشدقون بالكلام ويتهمون الناس ظلما وزورا ..
يتبين من خلال سرد ما قاله انه يدافع عن الارهابيين وعن سورية التي تدعم الارهابيين ولدينا في السجن ضباط مخابرات سورية وقد تأكد لدينا من خلال سير التحقيق ومن كبار الضباط المحققين المختصين الذين ارسلوا الينا من قبل وزير الداخلية شخصيا حيث اثبت وبالفعل الملموس تعاون ودعم سورية للأرهابيين ضد بلدنا .
وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.











التعليقات