*الجنود يلتقطون الصور مع ضحاياهم
القدس: أفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني حسين الشيخ، الذي زار عدداً من الأسرى في معسكر الاعتقال (عتصيون)، جنوب القدس، أن الأسير هادي إسماعيل أحمد زحايكة، 17 عاما، من سكان بلدة السواحرة الشرقية، شرقي القدس، وهو طالب توجيهي، تعرض "لتعذيب شديد وعنيف ووحشي في ذلك المعسكر". وجاء في إفادة الأسير المذكور التي أدلى بها لمحامي نادي الأسير، أن المحققين في ذلك المعسكر أطلقوا عليه كلب متوحش مسعور وهو مربوط اليدين ومقيد القدمين ومعصوب العينين، حيث نهشه الكلب وعضه وأصابه بجروح.
وأفاد الأسير زحايكة أنه منذ اعتقاله، في وقت سابق من شهر آذار (مارس) الجاري تعرّض لأشد أنواع التعذيب أثناء التحقيق معه و"بصورة نازية يندى لها الجبين، إذ تعرّض للحرق والتعذيب بالكهرباء". وأكد المحامي الشيخ وجود آثار الحرق على وجه الأسير الذي التقاه في ذلك المعسكر الاعتقالي، وكذلك أكد وجود آثار الضرب على قدمي الأسير. وذكر المحامي أن الرجل اليسرى للأسير زحايكة كسرت بسبب الضرب، وأن ذلك تم لإجباره على
الاعتراف. وناشد المحامي الشيخ، جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، التدخّل السريع لإنقاذ حياة الأسير زحايكة الذي يعاني من آلام شديدة وبحاجة إلى عملية جراحية عاجلة في قدمه اليسرى خشية أن تتعرّض للبتر.
ومن جهةٍ أخرى، أشار المحامي حسين الشيخ، أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية في ذلك المعسكر الاعتقالي متردّية وسيئة للغاية، موضّحاً أن الأسرى يشكون من معاملة مزرية متمثلة فيما يلي:
*تعرّض الأسرى للضرب من قبل حراس السجن أثناء الخروج إلى المحاكم ورجوعهم.
*إجبار الأسرى على تنظيف غرف ضباط السجن وجنوده.
*إدخال مأكولات فاسدة ومنتهية الصلاحية.
*عدم السماح للأسرى بتأدية العبادات الدينية وعدم السماح بالآذان.
*ضرب الأسرى وتصويرهم بصورة مهينة أثناء قيامهم بتنظيف المراحيض، وبينما هم معصوبي الأعين ومقيدي الأرجل، أو تصويرهم والبنادق موجّهة إلى رؤوسهم. كحالة الأسير عبد العزيز عبد الرحمن، من دورا/الخليل، والأسير بشير خالد، من قرية تقوع/بيت لحم، والأسير شادي بصة، من العيزرية/القدس، وانتشرت مسالة التصوير، والتقاط صور تذكارية مع الضحايا بعد الكشف عن أفلام مصورة لسجن أبو غريب في العراق.
*تعرّض القاصرين للضرب والتحرشات الجنسية.
و أفاد الطفل الأسير محمد فاروق صلاح الدين، 13 عاما، من سكان رام الله، انه تعرّض مع شقيقه عدي، 14 عام، للضرب الشديد في أثناء وبعد اعتقالهما واقتيادهما إلى مستوطنة "غفعات زئيف"، شرقي القدس، وشاهد المحامي حسين الشيخ آثار الضرب واضحة على جسديهما.















التعليقات