أماني الصوفي من صنعاء:أكدت المدرسة الديموقراطية بصنعاء أن حزب التجمع اليمني للإصلاح (الحزب الإسلامي في اليمن) رفض و استبعد ترشيح فتيات وعناصر نسائية تمثله في مجلس شورى الشباب، ورشح شباباً من الذكور فقط ، مشيدة بتجاوب الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني وبقية الأحزاب اليمنية المعارضة.
وأضافت في بيان صحافي حصلت "إيلاف" على نسخة منه أنها بصدد التحضير لانعقاد الجلسة الأولى لمجلس شورى الشباب الذي تم تشكيله خلال الفترة القليلة الماضية من شريحة من الشباب تم ترشيحها من قبل الأحزاب والمنظمات المدنية ، بهدف التشاور مع وزارة الشباب للبحث عن آلية لكيفية عمله القادمة.
وعبرت المدرسة الديموقراطية عن أسفها لعدم تجاوب بعض الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني مع دعوتها لاشراك شباب تابعين لتلك الأحزاب والمنظمات في المجلس وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام.
وبحسب البيان فقد لجأت المدرسة الديمقراطية إلى تصعيد 14 شاباً من أعضاء برلمان الأطفال إلى مجلس شورى الشباب ،منوهة إلى أن نسبة تمثيل المرأة في المجلس بلغت (40%) من إجمالي من تم اختيارهم في أمانة العاصمة .
واختتم البيان بالإشارة إلى انه سيتم التحضير للترشيح من المحافظات بعد الحصول على تمويل مادي.
وأفاد البيان ان مكتب رئاسة الجمهورية كان قد وجه رسالة إلى رئيس الوزراء لدعم مشروع مجلس شورى الشباب في ضوء السياسة العامة للبلد تجاه الشباب.
ويتكون المجلس الذي يشترط أن يكون أعضاؤه بين سني (20-25 سنة) من 100 عضو منهم 50 شاباً و 50 فتاة من جميع محافظات الجمهورية.
وسيتم تشكيل المجلس عبر مرحلتين الأولى تضم أمانة العاصمة ليصل العدد إلى 60 شاباً النصف منهم إناث ،على أن يتم تعميم التجربة في وقت لاحق على مستوى محافظات الجمهورية ،بترشيح الـ40 شاباً ليكتمل قوام المجلس بمائة عضو.
وحددت فترة المجلس بثلاث سنوات وسيعقد أولى اجتماعاته في شهر يونيو القادم ليتم انتخاب هيئة رئاسة ولجان متخصصة له ،وستتم الاجتماعات ستتم بعد ذلك كل ثلاثة اشهر.















التعليقات