بهية مارديني من دمشق: ناشدت اللجنة الكردية لحقوق الإنسان جميع الفروع الأمنية السورية بالكشف عن حقيقة تواجد المواطن بلند عاصم المحمد لديها ، كما وناشدت اللجنة في بيان ، تلقت ايلاف نسخة منه ،جميع اللجان الحقوقية السورية والعالمية بالتدخل لكشف مصير المئات من المواطنين الاكراد اللذين اعتقلوا على خلفية أحداث القامشلي الدامية في آذار ( مارس ) من العام 2004 وكذلك الموقوفين لدى كافة الفروع الأمنية لأسباب أخرى.
و المواطن بلند عاصم المحمد من مواليد رميلان عام 1980 معتقل لدى جهة أمنية غير معروفة منذ سنة وأربعة أشهر.

واكد البيان ان المواطن بلند كان قد اعتقل أثناء تأديته لخدمة العلم لمدة سبعة أشهر إثر ردة فعله على شتم أحد زملائه وهو من محافظة إدلب حيث شتم زميله أحد القادة الاكراد ثم أطلق سراحه ،وبعد أدائه لخدمة العلم أعيد اعتقاله مرة أخرى بحجة أنه تطاول على رأس الدولة السورية.

وترجح مصادر اللجنة بأن المواطن بلند عاصم المحمد والمقيم في بلدة سري كانيه ( رأس العين ) موجود لدى فرع فلسطين وقد علمت اللجنة من مصادر موثوقة بأنه كان حسن الخلق والأدب في حياته المدنية وحتى أثناء خدمته الإلزامية ولم يسبق أن تطاول على أي إنسان أو أي رمز من رموز السلطة.

ودعا البيان إلى الالتزام بالقانون والمحاكم للفصل في هكذا أمور وطالما المتهم بريء حتى تثبت إدانته فعلى القانون أن يأخذ مجراه في هذه الكوارث الإنسانية والتي تطال كافة السوريين وبالأخص المواطنين الاكراد ولأبسط الأسباب التي تدعي الفروع الأمنية بأنها مخلة بأمن البلاد.

وناشد البيان الهيئات الدولية التدخل لكشف مصير المفقودين والتي لا تعترف الفروع الأمنية السورية بتواجدهم عندها علماً أن ذوي المفقودين يؤكدون بأن الفروع الأمنية هي التي تعتقل أبنائهم.