أحمد عبدالعزيز من موسكو: استدعت وزارة الخارجية الروسية صباح اليوم السفير السويدي في موسكو يوهان مولاندر بسبب عملية التفجير التي وقعت بالقرب من مبنى قامة الدبلوماسيين الروس في العاصمة ستوكهولم، وأسفرت عن احتراق سيارة دبلوماسي روسي.
وقالت مصادر قريبة من الخارجية الروسية أن موسكو ستتخذ الإجراء اللازم في مثل هذه الحالة. وأضافت أن الدوائر الدبلوماسية والسياسية في روسيا تربط بين ما وصفته بـ "العمل الإرهابي" وقيام وسائل الإعلام السويدية ببث وجهات نظر الانفصاليين الشيشان.
وفي اتهام شبه مباشر لوسائل الإعلام السويدية بدعم الإرهاب، أشارت موسكو إلى أن وكالة (تي.تي) بثت مقابلة خاصة مع شاميل باسايف، وهو ما اعتبرته وزارة الخارجية الروسية أثر على الرأي العام السويدي. وفي نهاية المطاف أسفر عن مثل هذا العمل الإرهابي.
وأفادت وكالة أنباء (إيتار-تاس) أن منظمة تدعي (الانتفاضة العالمية) أعلنت مسؤوليتها عن العملية، مشيرة إلى أنها مرتبطة بما يجري في الشيشان. وأشارت محطة (أو. إر. تي) التلفزيونية الروسية على لسان مصادر دبلوماسية في موسكو إلى أن السفير الروسي في ستوكهولم سوف يتقدم بطلب رسمي إلى السلطات السويدية لاتخاذ إجراءات أمن ضافية لحماية الدبلوماسيين الروس.














التعليقات