عصام المجالي من عمّان: طالبت الأحزاب العربية الممثلة في المؤتمر العربي العام للأحزاب العربية القادة العرب المشاركين في القمة الجزائر بقطع كل أشكال العلاقة مع العدو الصهيوني، وحذرت من فتح أبواب التطبيع وإقامة العلاقات مع العدو الغاصب، على حد تعبيرها.
ودعت الأحزاب القمة إلى تحديد موقف عربي جماعي عن العدو الصهيوني والتمسك بحق العودة كحق وطني وتاريخي غير قابل للتصرف.وطالبت في رسالة وجهتها إلى القمة بمواجهة مخططات تهويد القدس ووضع خطة لحملة واسعة تدعو لتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بشأن الجدار العازل.
كما أكدت أهمية اتخاذ مواقف إزاء الاستيطان الصهيوني والقدس والأسرى وجدار الفصل العنصري وحق اللاجئين في العودة والحدود والمياه ودعت القمة الى ضرورة إطلاق مبادرة تاريخية تصحح الأوضاع الشاذة التي تطبع العلاقة بين الدولة والمجتمع.
وأوضحت أن هذه المبادرة تتلخص بإطلاق مناخ المصالحة الوطنية داخل العديد من الأقطار وإلغاء كل القوانين والإجراءات المقيدة للحريات،رافضة مشروع الشرق الأوسط الكبير ومؤكدة على ان مطالب الإصلاح السياسي التي تشهدها الإدارة الأميركية في وجه النظم العربية ذريعة سياسية للتدخل في مصائر الكيانات العربية.
وقالت إن الإصلاح والديمقراطية استحقاق داخلي عربي وان اي إصلاح رسمي عربي ينبغي ان يكون استجابة لمطالب الأمة ومصلحتها الحيوية في الإصلاح.
وناشدت الرسالة القادة العرب دعم المقاومة العراقية والتأكيد على وحدة العراق وتجنيبه التقسيم الطائفي والعرقي،محذرة من التغلغل الصهيوني المتفاقم في العراق،داعيةً الى الالتزام بمواجهته على مختلف الصعد وإطلاق حملة سياسة وإعلامية وقانونية عالمية للإفراج عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الأميركي
وإجراء محاكمة دولية لمحاكمة مجرمي هذه الحرب وتعويض العراقيين المتضررين، إضافة إلى حماية العلماء والخبراء العراقيين مما يتعرضون له من ملاحقه واعتقال وقتل.
وأكدت الأحزاب ضرورة التضامن الكامل مع سورية لمواجهة الضغوطات والتهديدات الدولية وبخاصة الأميركية الصهيونية ورفض القرار 1559 والكف عن الدعوة الى تنفيذه بمعزل عن قرارات الشرعية الدولية الكاملة في قضايا الصراع العربي الصهيوني ومن بينها ما يتعلق بإنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية في الجولان كما في فلسطين ولبنان.
و دعت الرسالة القمة للوقوف الى جانب السودان في مواجهة الضغوط الدولية عليه وان تؤكد دعمها لوحدته وتعزير جهود أبنائه في الوصول الى سلام عادل يحفظ هويته ويصون أمنه الوطني صونا للأمن القومي.
كما دعت القمة الى بذل مزيد من الاهتمام في متابعة الوضع في الصومال وتعزيز الخطوات الايجابية التي شرعت فيها بعض فصائله لوضع حد للصراع الدموي الدائر بينها واستعادة وحدته.















التعليقات