سمية درويش من غزة: قالت حركة الجهاد الإسلامي، ان القمة العربية التي اختتمت أعمالها اليوم الأربعاء في الجزائر لن تجدي نفعا مع الاحتلال ،وإنها ليس فقط خرجت خالية الوفاض من أي منفعة للفلسطينيين فحسب بل وعبدت الطريق أمام مزيد من التطبيع مع إسرائيل ،مطالبة السلطة الفلسطينية بالتوقف عن اللقاءات الأمنية مع دولة الاحتلال، في وقت يواصل فيه الاحتلال عدوانه بحق الفلسطينيين.
وقال خالد البطش احد ابرز قادة الحركة إن التجربة الفلسطينية قديمة مع الاحتلال واللقاءات لم توقف حتى اللحظة الإجراءات القمعية التي تمارسها حكومة الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، موضحا ان الاجتياحات والاعتقالات والتوغلات وإطلاق النار على أبناء الشعب الفلسطيني لا زالت كما هي.
وأضاف البطش في تصريحات أطلقها عبر احد مواقع حركته ،ان إسرائيل تقوم بخرق التهدئة من طرفها ولا تخدم مقررات مؤتمر القاهرة وبالتالي هذه اللقاءات تعطي انطباعا بان الأمور في الأراضي الفلسطينية تسير على ما يرام.
وحول القمة العربية في الجزائر أوضح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ان القمة العربية لن تقدم شيئا للفلسطينيين ولم تقدم اي جديد وكل ما قدمته هو تسهيل التطبيع مع إسرائيل ،وتقديم المزيد من المبادرات الجديدة لإنشاء سلام مع إسرائيل.
وأوضح انه لم تكن هناك قرارات جادة وملزمة تلبي طموحات الشعب الفلسطيني لذلك فهذه القمة كسابقاتها لم تقدم جديدا.
وكان أبو عماد الرفاعي ممثل الجهاد في لبنان ، أعرب عن تخوف الحركة من تطبيع كامل على المستوى العربي مع الكيان الصهيوني في هذه المرحلة.
وقال ان حركة الجهاد لا تعول كثيرا على قمة الجزائر لان خطابات القمم السابقة لم تترجم على ارض الواقع.