نصر المجالي من لندن: أكد الملياردير المصري محمد الفايد صاحب محال هارودز التجارية في العاصمة وهي الأشهر في العالم مجددا أن ابنه عماد (دودي) والأميرة دايانا أميرة ويلز وزوجة ولي العهد البريطاني السابقة قتلا في حادث مدبر، وكان العشيقان توفيا في حادث سيارة مأساوي في العاصمة الفرنسية في أغسطس (آب) 1997 . واتهم الفايد (72 عاما) كذلك العائلة الملكية بالتورط في تدبير الاغتيال. وتتوقع مصادر بريطانية إعلامية أن يفجر الفايد المثير للجدل منذ عقود على الساحة البريطانية قنبلة الموسم خلال حديث عبر برنامج وثائقي تلفزيوني تبثه القناة الرابعة المستقلة في مطلع الأسبوع المقبل.
وعرف الجمهور البريطاني الملياردير الفايد في السنوات الأخيرة من خلال هجماته الكلامية المستمرة سواء على العائلة الملكية وعميدها زوج الملكة الأمير فيليب دوق أدنبره الذي يصفه بـ "النازي الآتي بشكل غير شرعي من مكان لا يعرفه أحد" كما أنه يصفه بـ "القاتل" أو الحكومة التي رفضت منحه الجنسية البريطانية رغم أنه يستحقها قانونيا كونه يعيش على الأرض البريطانية منذ أكثر من 35 عاما.
وفي البرنامج الوثائقي الذي قدمت له صحيفة (إنديبندانت) البريطانية اليوم من خلال تقرير صحافي طويل يصف السيد الفايد، رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بـ "المحامي الفاشل" ويعطي توصيفات لاذعة لأعضاء آخرين في مجلس الوزراء. ويتساءل الفايد أيضا "كيف لرجل مثل الأمير تشارلز يشبه التمساح أن يستطيع معاشرة امرأة".
يذكر أن ولي العهد البريطاني يستعد للزواج في 8 إبريل (نيسان) المقبل من صديقته للسنوات الثلاث والثلاثين التي خلت كاميلا باركر باولز التي طلقت زوجها الضابط في الجيش بعد تكشف علاقاتها غير المشروعة مع الأمير تشارلز الذي هو الآخر اعترف بتلك العلاقات الأمر الذي قاد إلى طلاقه من الأميرة الراحلة دايانا.
يشار إلى أن الفايد خاض معركة انتصر فيها في منتصف ثمانينيات القرن الماضي وحاز ملكية محال هارودز هازما بذلك واحدا من أهم رجالات المال والإعمال البريطانيين وهو البريطاني اليهودي الراحل تايني رولاند رغم انه كان مدعوما من السيدة البريطانية الحديد رئيسة الحكومة آنذاك وكبار رجال مجلس وزرائها،، كما أنها خاض معارك قضائية ضد وزراء وبرلمانيين مهمين على الساحة البريطانية.
وفي آخر تحد له لبريطانيا في عقر دارها، فإن الفايد اشترى واحدا من أندية كرة القدم المهمة وهو نادي فولهام، القريب مكانا من نادي تشيلسي الذي يعتبر نادي الصفة الارستقراطية اللندنية، وهو يملكه الآن الملياردير الروسي اليهودي الشاب رومان إبراهيموفيتش، الهارب من بطش فلاديمير بوتين الذي يطارد المليارديرات الجدد العازمين عل إطاحته من الحكم عبر وسائل مالية واقتصادية ليس في داخل روسيا وحسب بل عبر العالم.













التعليقات