القدس: منعت الشرطة الاسرائيلية ناشطا من المتطرفين الاسرائيليين من الدخول الى باحة الحرم القدسي في القدس خشية حصول استفزاز مناهض للعرب كما اعلن ناطق اليوم الخميس.

ومنعت الشرطة باروخ بن يوسف زعيم مجموعة صغيرة من اليمين المتطرف "متسودات يهودا" (قلعة يهودا) من الدخول الى باحة الحرم.

وقال الناطق باسم شرطة القدس شمويل روبن لوكالة فرانس برس "لقد اتخذنا هذا القرار احتياطا بعد تصريحات" ادلى بها بن يوسف. واضاف ان منعا مماثلا سيصدر في حق ناشطين اخرين يعتبرون يشكلون خطرا محتملا على حد قوله.

وشجب بن يوسف هذا الاجراء في حديث للاذاعة الاسرائيلية مؤكدا ان السلطات "تسعى الى خنق صوته".

وفي شريط فيديو بثته محطة تلفزة اسرائيلية الاسبوع الماضي قال متطرفون يمينيون انهم يخططون لاقتحام الحرم القدسي حيث توجد قبة الصخرة والمسجد الاقصى، من اجل نسف خطة الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة.

وقال احد المتحدثين في الشريط "ينبغي احتلال جبل الهيكل (الحرم القدسي) لافشال خطة الانسحاب. واذا توجه خمسون الف شخص الى جبل الهيكل، فان ابانا الذي في السماوات سيرى ذلك ولن يكون في وسع المؤسسات (الاسرائيلية) ان تبقى مكتوفة الايدي".

وقد اثارت هذه التهديدات موجة ردود فعل لدى الفلسطينيين وفي العالم العربي. لكن مخطط اقتحام الحرم القدسي لا يحظى بدعم منظمات مستوطنين تتمتع بصفة تمثيلية حيث انه من المستبعد ان تتمكن مجموعات صغيرة متطرفة من تحقيقه.

الا ان الشرطة قلقة خصوصا من حصول اعمال معزولة. ومنذ كانون الثاني/يناير نشرت تعزيزات في محيط الحرم القدسي خشية وقوع هجمات.

ويعتبر اليهود ان الحرم القدسي بني على انقاض موقع "جبل الهيكل" الذي دمره الرومان سنة 70 وهو المكان الاكثر قدسية لدى اليهود.