بيروت: حذر مساعد وزيرة الخارجية الاميركية دافيد ساترفيلد اليوم "الاطراف التي تعبث باستقرار لبنان" مؤكدا على ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها المحدد باشراف مراقبين دوليين.
وصرح ساترفيلد للمراسلين اثر لقاء مع البطريرك مار نصرالله بطرس صفير رئيس الكنيسة المارونية "لن يسمح المجتمع الدولي لاحد بالتلاعب بورقة استقرار لبنان وسيحمل المسؤولية كل الضالعين في اعمال عنف سواء كانوا اشخاصا او منظمات او حكومات".
واضاف "لا بد ان يختار الشعب اللبناني ممثليه في انتخابات حرة باشراف مراقبين دوليين". واضاف المسؤول الاميركي "الاولوية لاجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر" قبل نهاية ايار/مايو.
وبدا ساترفيلد الاربعاء زيارة الى لبنان على خلفية تحذيرات اميركية وفرنسية ومن الامم المتحدة والاعتداءات التي استهدفت احياء مسيحية في حين يبدو البلد معرضا لخطر الشلل السياسي واستمرار اعمال العنف.
وانفجرت اربع قنابل في غضون اربعة ايام اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص اثنان منهم في مركز تجاري في منطقة الكسليك (20 كلم الى شمال بيروت). وهذه المرة الثانية في اقل من شهر يعود فيها ساترفيلد الى لبنان.
وكان اقتصر خلال زيارته الاخيرة مطلع اذار/مارس على مقابلة وزير الخارجية محمود حمود فقط من الجانب الرسمي مؤكدا بذلك تدهور العلاقات اللبنانية الاميركية.
لكنه التقى اقطاب المعارضة بمن فيهم البطريرك صفير الذي زار بعدها الرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض، كما التقى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.













التعليقات