نهى أحمد من سان خوسيه: في كل يوم يزداد طول قائمة الاتهامات الموجهة إلى النازي الألماني بول شيفر مؤسس مستوطنة "كولونيا ديغنيداد" وآخر تهمة وجهها إليه المدعي العام في مدينة سانتياغو وهي خطفه استاذ الرياضيات الأميركي بوريس فسفاير وشاهده العديد اخر مرة عام 1984 داخلا إلى المستوطنة التي كانت محاطة بسور مرتفع ويمنع الدخول إليها من دون إذن مسبق.
وأدلى عدة أشخاص تمكنوا من الهروب من المستوطنة بشهادات تؤكد أن عشرات المعارضين السياسيين لنظام الدكتاتور الشيلي أوغوستو بينوشيت إضافة إلى أستاذ الرياضيات الأميركي خطفوا بعدها تمت تصفيتهم جسديا في المستوطنة.
وفي أول جلسة قضائية في الأمس اتهم القاضي يورغيه زبيدا الألماني شيفر بتلبية طلب بينوشيت وخطفه السياسي اليساري المعارض له خوان ماينوا ، وكان قائد الحزب اليساري التشيلي " مابو" واعتقل ماينوا في شهر آذار( مارس) عام 1976 بعدها اختفى عن الانظار تماما ووجدت آثار تدل على دخوله إلى المستوطنة.
والقي القبض على بول شيفر في العاشر من شهر آذار(مارس) الماضي بتهمة الاعتداء الجنسي على قاصرين عملوا في خدمته بالسخرة وخطف معارضين للدكتاتور بينوشيت وقتلهم بناء على أمر منه. وبنى في المستوطنة مكانا للتعذيب وتنفيذ أحكام الاعدام بخصوم الدكتاتور السياسيين.
- آخر تحديث :












التعليقات