عبدالله زقوت من غزة: أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام، حول الوضع الفلسطيني الداخلي، أن 77.9 % عبروا عن رضاهم عن أداء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن)، مقابل 15.7 % غير راضين، و 6.4 لا رأي لهم، فيما أيد 62.3 % حدوث تغيير منذ تولي الرئيس عباس رئاسة السلطة، مقابل 32.5 % يعتقدون عكس ذلك.
ووافق 70 % من المستطلعين حول الخطوات التي تبناها رئيس السلطة الفلسطينية في اتجاه تحقيق الهدنة مع الفصائل الفلسطينية، و لم يوافق 19.1 % على هذه الخطوات، وهناك نسبة 10.9 % لا رأي لهم.
ويعتقد 65.3 % أن رئيس السلطة الوطنية يواجه صعوبات على المستوى الداخلي تحول دون تحقيق أهدافه، مقابل 23% يعتقدون عكس ذلك، ونسبة 11.7 % لا رأي لها.
ونفذ هذا الاستطلاع مركز الدراسات وقياس الرأي في جامعة الأقصى بغزة، مؤخراً، و اشتمل على عينة ضمت 530 شخصاً، موزعين على كل مدن ومخيمات وقرى قطاع غزة ، حيث بلغت نسبة الذكور 55.7 % ، و نسبة الإناث 44.3 %، فيما قدرت نسبة الخطأ بـ 2.5 %.
وأعرب 51.3 % عن رضاهم عن الحكومة الجديدة مقابل 40.8 % غير راضين، في حين يعتقد 55.7 % أن لتشكيلة الوزارية الجديدة ملائمة للمرحلة الحالية، فيما رأى 9.2 % أنها ملائمة إلى حد كبير، مقابل 35.1 % يرون أنها غير ملائمة، ما يعني أن نسبة الرضا عن الحكومة الجديدة قدرت بنحو 65 % .
ويرى 38.5 % أن مجلس الوزراء الجديد قادر على القيام بمهامه على أكمل وجه، مقابل 40.8 % ، يرون عكس ذلك، و امتناع 20.8 % عن إبداء الرأي .
واعتبر 33.2 % أن أهم ما يعولونه على الحكومة الجديدة هو محاربة الفساد، وأن 34% أرادوا من الحكومة تحسين الوضع الاقتصادي، 36.8 % ركزوا على فرض النظام والقانون.
ويرى 34.7 % أن الانسحاب الاسرائيلي من جانب واحد يعمل على دفع عجلة السلام الى الأمام، فيما يرى 53% بانه لن يعمل على دفعها الى الأمام، ونسبة 12.3 % لا رأي لهم.
ويعتقد 62.3 % ، أن الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة ، سيساعد الأجهزة الأمنية على ضبط ظاهرة الانفلات الأمني ، و نسبة 20.8 % لا يعتقدون ذلك ، و هناك نسبة 17 % لا رأي لهم.
وأعربت نسبة 24.3 % ، عن تأييدها القوي للعملية العسكرية، التي وقعت مؤخراً في تل أبيب، فيما أيدت نسبة 22.8 % تلك العملية، مقابل 26.8 % يعارضونها،
و نسبة 17.2 % يعارضون بشدة ، و نسبة 8.9 % لا رأي لهم.
ويرى 22.3 % أن العمليات العسكرية ضد إسرائيل تخدم المصالح الفلسطينية في الوقت الحالي ، مقابل 57.5 % يرون عكس ذلك، و نسبة 20.2 لا رأي لهم.
ويعتقد25.3 % أن العملية الأخيرة التي وقعت في تل أبيب تقف وراءها أطراف إقليمية في المنطقة، مقابل 27.4 % لا يرون ذلك، و نسبة 27.4 % لا يعرفون هذا الأمر.
وأشار 38.5 % إلى أن إسرائيل سوف تترجم تهديداتها إلى تصعيد عسكري في الضفة الغربية و قطاع غزة ، مقابل 20.6 % لا يعتقدون ذلك، وهناك نسبة 40.9 % ، لا رأي لهم ؟
ويعتقد 37.4 % أن السلطة الفلسطينية قادرة على تجاوز نتائج العملية الأخيرة، التي وقعت، مؤخراً، مقابل 7ر18% يرون أنها غير قادرة على تجاوز نتائج العملية ، و يرى 44 % أنها قادرة إلأى حدا ما .
ويعتقد 51.7 % ، أن الإدارة الأمريكية غير جادة في دفع عملية السلام بين الفلسطينيين، و الاسرائيليين، مقابل 11.5 % غير جادة في دفع عملية السلام ، و يرى 22.5 % أن الإدارة جاد إلى حد ما ، و نسبة 14.3 % لا يعرفون مدى ذلك.
ويرى 54.3 % أن التهدئة الحالية تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني، فيما يرى 25.7 % بأنها تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني إلى حد ما ، مقابل 16% لا يعتقدون ذلك، و نسبة 4 % لا رأي لهم.
واعتبر 75.8 % أن توحيد الأجهزة الأمنية خطوة في الطريق الصحيح على طريق الإصلاح، مقابل 19.2 % لا يرون ذلك ، و نسبة 14 % لا يعرفون هذا الأمر.
وأبدى 71.1 % رغبتهم بالمشاركة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، مقابل 14.9 % لن يشاركوا، و نسبة 14% لا يعرفون أنهم سيشاركوا أم لا.
















التعليقات