خديجة العامودي من الرباط: تنظم هيئة الإنصاف والمصالحة المغربية في إطار جبر الضرر المعنوي لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وذويهم الذكرى الأربعين لوفاة أحد أبرز قيادات جيش التحرير والمقاومة بالجنوب المغربي.
وستقيم الهيئة بتنسيق مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير حفلا تأبينيا بعد غد الأحد في مدينة العيون (جنوب المغرب) إحياء للذكرى الأربعين لوفاة المقاوم سيدح ولد عمار ولد ميارة.
ويعد سيدح ولد عمار ولد ميارة الذي ولد في مدينة الساقية الحمراء في جنوب المغرب عام 1916 أحد أبرز وجوه المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي والاسباني منذ سنة 1934. كان عضوا نشيطا في جيش التحرير وانخرط هو ورفاقه في الجيش الملكي مباشرة بعد حل جيش التحرير، عمل في عدة مناطق في المغرب خصوصا وجدة والحاجب وطانطان قبل أن يتقاعد عام 1974 وعمل بعد ذلك شيخا في مدينة طانطان.
استمر المقاوم المغربي في أداء عمله الوطني إلى أن اعتقل في شباط (فبراير) 1976 من منزله بمدينة طانطان ونقل رفقة عدد من أفراد عائلته، التي عانى قرابة 27 منها من انتهاكات جسيمة، إلى أغادير حيث تعرض للتعذيب لمدة أربعة أشهر قبل أن يزج به في المعتقل السري أكدز وبعده إلى قلعة مكونة إلى أن تم إطلاق سراحه في 28 حزيران (يونيو) 1991.
يحضر الحفل إدريس بنزكري رئيس هيئة الإنصاف والمصالحة ومصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأعضاء الهيئة ماء العينين ماء العينين وابراهيم بوطالب وأحمد شوقي بنيوب ورئيس المجلس الوطني المؤقت لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وسعيد بونعيلات ومحمد بنسعيد أيت ايدر ولحسن أباكا والكولونيل ادريس بوبكر اللبيري عضوا المجلس الوطني المؤقت لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.