خلف خلف من رام الله: قال عبد الفتاح حمايل رئيس لجنة المبعدين والمطاردين الفلسطينيين إن إسرائيل تتهرب من تنفيذ التزاماتها، وما تم الاتفاق عليه خلال اجتماع اللجنة المشتركة المختصة بقضايا المبعدين والمطاردين والمسائل العالقة بين الطرفين، مضيفا في الوقت ذاته أن هناك تناقضات إسرائيلية كبيرة مشيرا إلى أن المستوى السياسي لا يدرك ما تم التوصل إليه في الاجتماع الأخير للجان المشتركة، مستدلا على ذلك من خلال تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي شاوؤل موفاز حين قال: "لن تسلم باقي المدن للسلطة الفلسطينية إلى حين بسط سيطرتها الأمنية عليها، لأنها لم تفعل شيئا تجاه المطلوبين"، ويتابع حمايل: "نحن اتفقنا مع الجانب الإسرائيلي على حل مشكلة المطاردين والمبعدين في الاجتماع الأخير.

وأوضح حمايل أن هذا التناقض يشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية بزعامة اريئيل شارون تحاول من خلال هذه التصريحات التنصل مما تم الاتفاق عليه بين الجانبين، متابعا: "الاجتماع الأخير الذي عقد قبل حوالي عشرين يوما تم خلاله التوصل لاتفاق نهائي لموضوع المطاردين على وجه الخصوص، وتم الاتفاق أيضا على إعادة مسودة اتفاق يتم عرضها علينا لتوقيعها من قبل المستويات السياسية المختصة.

وتابع حمايل: "قمت بأخبار الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وكذلك مسؤول ملف المفاوضات الدكتور صائب عريقات بما دار بالاجتماعات، وإلى أين توصلنا مع الجانب الإسرائيلي بالمفاوضات، وكذلك أخبرتهم بالمماطلة الإسرائيلية، ومحاولتها للتنصل من تنفيذ أي قرار، وأشار حمايل أن الرئيس الفلسطيني وعد من خلال تفعيل الاتصالات مع إسرائيل على إنهاء الموضوع، موضحا أيضا أن اتصالات أخرى تقوم بها اللجنة من خلال مكاتب الارتباط لعقد اجتماع آخر للجنة المشتركة لمعرفة ما تم التوصل إليه في موضوع مسودة الاتفاق إلا إننا لم ننجح حتى الآن.

وأكد رئيس لجنة المبعدين والمطاردين انه إذا لم تلتزم إسرائيل بتعهداتها اتجاه الفلسطينيين، ستبقى المفاوضات تدور في دائرة مغلفة، لهذا من الضرورة أن تطبق إسرائيل ما اتفق عليه أعضاء اللجنة المشركة تطبيقا كاملا في اقرب وقت ممكن من اجل إنهاء ملف المطاردين والتقدم بالمفاوضات إلى الامام.