سلطان القحطاني من الرياض: أعربت الحكومة السعودية اليوم الاثنين عن ارتياحها لما تمخضت عنه نتائج القمة العربية الـ17 من قرارات لدعم العمل العربي المشترك وعلى وجه الخصوص ما جاء فيها من تجديد القادة الالتزام بمبادرة السلام العربية .
واعتبر مجلس الوزراء السعودي في جلسته الاعتيادية أن المبادرة العربية هي "المشروع العربي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة" .
ولم يفت المجلس تأييده لقرارت القمة المتعلقة بمساندة حق لبنان السيادي في ممارسة خياراته السياسية،و تأكيد القادة أهمية إصلاح منظومة الأمم المتحدة وتضمين تلك الإصلاحات استعادة وتعزيز دور الجمعية العامة في حفظ السلام والأمن الدوليين والحد من استخدام حق النقض إلى أضيق الحدود .
كما أشارت إلى ارتياحها لـ"تشديد القادة على ضرورة تقيد الدول بسداد الحصص السنوية الكاملة في مواقيتها المحددة وبعملة الموازنة وسداد المتأخرات وفق الجدولة التي تمت في قمة تونس" وفقا لبيان بثته وكالة الأنباء الرسمية .
وفي غضون ذلك ثمنت الحكومة السعودية الجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية في إنجاز مهام القمة على الوجه الأكمل وما جاء في خطابه الذي اختتمت به أعمال القمة من تذكير بما جاء في وثيقة عهد ووفاق وتضامن بين قادة الدول العربية التي تمت الموافقة عليها في قمة تونس العام الماضي .
والتي برز فيها تعهد القادة في ما بينهم وأمام الله العلي القدير ثم أمام شعوبهم بالتكاتف والعمل المشترك الحاسم والفعال لتحقيق المصالح العربية العليا والالتزام بالتنفيذ الأمين والكامل بما يتخذونه من قرارات .
وكانت السعودية قد وافقت على "وثيقة عهد وبلاغ" التي أجازها مجلس الوزراء في جلسته الماضية.
وكشف وزير الداخلية السعودي النقاب عن نتائج زيارته للعاصمة السودانية الخرطوم ولقائه نظيره السوداني .
ونتج عن تلك الزيارة اتفاقية في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وتهريبها واتفاقية أخرى للتعاون الأمني بين البلدين .
وأجاز مجلس الوزراء السعودي مذكرة التفاهم الخاصة بالمشاورات السياسية الثنائية بين وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية ووزارة الخارجية في جمهورية ألبانيا التي تهدف إلى تبادل وجهات النظر بين البلدين إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
















التعليقات