اعتدال سلامه من برلين: على الرغم من أن الادلة والاثباتات ضد التركي مراد كورناس المقيم في مدينة بريمن والمعتقل حاليا في سجن غوانتانامو بكوبا غير كافية لإدانته إلا أن المحكمة العسكرية الأميركية اعتبرت ان ما توفر لديها دليل على اعتباره من تنظيم القاعدة. وانتقدت القاضية الأميركية جويس هانس غرين في حديث صحافي لها تصرف المحكمة العسكرية الأميركية لتجاهلها كل المعلومات التي تزيح التهمة عن كورناس واعتمدت على ملاحظة لا قيمة لها بين أوراقه.
ونوهت القاضية أنه ورد في التحقيقات العسكرية عدة مرات أن اعتقال التركي في باكستان في شهر تشرين الأول( أكتوبر)عام 2001 قد يكون إجراءا خاطيء، إذا لا تتوفر أدلة مؤكدة بأنه يشكل خطرا على الولايات المتحدة الأميريكة أو له علاقة بتنظيم القاعدة.
من جانبه عاود محامي الشاب التركي الألماني برنهارد دوكه مساعيه للإفراج عنه وطالب
الحكومة الألمانية التدخل لدى الأميركيين لإخلاء سبيل موكله بسرعة. وبرأيه بعد ظهور معلومات أضاءت جوانب كثيرة من قضية كورناس على برلين التنازل قليلا على التحفظ الدبلوماسي. فمواصلة سجنه منذ ثلاثة أعوام وتعذيبه يشكل خرقا واضحا للقوانين الدولية والأميركية.
وحسب اعترافات الشاب التركي الذي ولد في مدينة بريمن كان في باكستان مع مجموعة دينية بهدف دراسة الدين الإسلامي وليس لديه اهتمامات سياسية.
- آخر تحديث :















التعليقات