نهى أحمد من سان خوسيه: طلبت القوات المسلحة الكولومبية الثورية "الفارك" من البرلمان الكولومبي والمحكمة العليا للعدالة إيقاف تسليم معتقلين كولومبيين إلى السلطات الأميركية، وذلك بعد تسليم قائديين لها ليحاكموا بتهمة تجارة المخدرات.
وقالت الفارك في رسالة ارسلتها إلى البرلمان الكولومبي في الأمس ونشرت على شبكة الانترنت" نعتبر أن للبرلمان مهمات إلزامية أمام الشعب ويجب أن يمنع تسليم كولومبيين وأن يبقوا في كولومبيا ويقضوا مدة عقابهم تحت سلطة القوانين الكولومبية".
وأضافت الرسالة" جعلت الحكومة من تسليم المعتقلين أداة لعقاب المعارضين سياسيا وابتزازهم. وكان الرئيس البارو اوريبيه سمح بتسليم الولايات المتحدة الأميركية 150 معتقلا منذ تسلمه السلطة قبل 32 شهرا من بينهم ريكاردو تاميرا المسمى " سيمون ترنيداد" وهو قائد في المقاومة وكان يقود مفاوضات السلام مع الحكومة.
وأشارت الفارك بأن السلطة ستحاكم من دون شفقة بإرسالها إلى اميركا فلاحين وأعضاء برلمان وأساتذة وعسكريين ومحامين وهنود وشخصيات سياسية لأنهم معارضين لها، وأرسلت في هذا الشهر المحاربة اوميرا روهاس المسماة " صونيا " لتحاكم في الولايات المتحدة بتهمة تجارة المخدرات، ولكن قبل أن يسمح رئيس الدولة بأمر التسليم يجب أن يأخذ موافقة المحكمة العليا للعدالة.
ومن وجهة نظر هذه القوات تبادل المعتقلين من صفوفها بمخطوفين خطفتهم أصبح أكثر صعوبة، وذلك بعد تسليم صونيا وتدرنيداد ومن الضروري إرجاعهما من الولايات المتحدة.
وأكدت قيادة هذه القوات في رسالة لها إلى المحكمة العليا للعدالة بأن تسليم الاثنين سبب حالة سيئة وقطع الأمل بنجاح محادثات السلام.
- آخر تحديث :















التعليقات