باريس: دعا الناشط الاسلامي السويسري الجنسية طارق رمضان الى "تجميد توقيع الحدود الجسدية مثل الرجم وعقوبة الاعدام في العالم الاسلامي" وذلك في بيان ارسل الى عدة وسائل اعلام دولية.
وكان طارق رمضان قد اعلن بالفعل في تشرين الثاني/نوفمبر 2003 تاييده لوقف رجم الزانيات خلال مناظرة تلفزيونية مع وزير الداخلية الفرنسي انذاك نيكولا ساركوزي. واوضح في بيان بتاريخ امس الاربعاء ان "الهدف من هذه الدعوة هو فتح نقاش داخل المجتمع الاسلامي الدولي حول تطبيق الحدود" الشرعية. واضاف رمضان "تحت ستار تطبيق الحدود في بعض الدول الاسلامية توقع على مرتكبي السرقة والكفر او اي تصرف اخر غير مشروع (وحتى المعارضة السياسية) عقوبات جسدية مثل الرجم او القتل".
وفي حديث لصحيفة "لا تريبون" الصادرة في جنيف الاربعاء اعتبر طارق رمضان ان هناك "اليوم مظالم واضحة ومعاملات مهينة ترتكب باسم الاسلام".
وردا على سؤال "لماذا التجميد وليس ادانة صريحة؟" قال رمضان "يجد البعض ان التجميد ليس كافيا وفي المقابل يعتقد اخرون انني اخادع. انا شخصيا ضد تطبيق العقوبات الجسدية مثل الرجم والاعدام. لكن هدفي ان ادفع الامور الى الامام وان اكون مسموعا في العالم".
وطارق رمضان الذي له العديد من المؤلفات كثيرا ما يثير الجدل بشان موقع الاسلام في فرنسا. وهو حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين في مصر.













التعليقات