الفاتيكان: قال البابا يوحنا بولس الثاني في اخر رسالة له تليت بعد وفاته اليوم الاحد ان "المحبة تهدي القلوب وتوفر السلام". وجاء في الرسال التي تلاها الاسقف ليوناردو ساندري امام المؤمنين المجتعمين في ساحة القديس بطرس ان "الرب الذي قام من بين الاموات يهب البشرية التي غالبا ما تبدو تائهة وتسيطر عليها سلطة الشر، محبته التي تصفح وتصالح وتفتح ابواب الروح على الامل. انها المحبة التي تهدي القلوب وتوفر السلام".
وكتب البابا هذه الرسالة التي اعدها لتتم تلاوتها اليوم الاحد.
وتليت الرسالة امام المؤمنين في ختام قداس احتفالي حضره اكثر من مئة الف شخص وترأسه الكاردينال انجيلو سودانو.
واحتشد اكثر من مئة الف شخص صباح اليوم الاحد في ساحة القديس بطرس لحضور اول قداس بعد رحيل البابا يوحنا بولس الثاني.
وقالت بالميرا (25 عاما) التي جاءت مع عائلتها من بولونيا في شمال ايطاليا "انها لحظة حزينة. لقد استفقت مع عائلتي فجرا للمجيء والصلاة هنا".
عمليات حفظ جثامين البابوات مهمة تقوم بها العائلة نفسها منذ اجيال
كشفت صحيفة "كوريري ديلا سيرا" ان عائلة واحدة تكلف منذ اجيال القيام بعمليات حفظ جثامين البابوات لتسجى ليتمكن المؤمنون من القاء نظرة الوداع عليها.
ويعمل افراد اسرة سينيوراتشي موظفين في البلدية لكنهم يملكون خبرة متوارثة ابا عن جد في حفظ الجثث ايضا وقاموا بهذه المهمة عند وفاة ثلاثة بابوات هم يوحنا الثالث والعشرون وبولس السادس ويوحنا بولس الاول.
ونقلت الصحيفة عن سيزاري سينيوراتشي بعيد وفاة البابا، قوله "سنعمل على ان نكون على مستوى المهمة من جديد".
وكانت جثة البابا يوحنا الثالث والعشرين التي اخرجت من القبر لنقلها الى كنيسة القديس بطرس في 2001، في حالة جيدة جدا بعد 38 عاما من وفاته.
وقال سيزاري سينيوراتشي "انني مستعد. ساقوم بعملي على افضل وجه ممكن كما فعل والدي واخوتي من قبل. اتوقع استدعائي في اي وقت".
ويفترض ان يخضع جثمان البابا الذي توفي مساء السبت في الفاتيكان لعمليات لحفظه ليسجى ليتمكن المؤمنون من القاء نظرة الوداع عليه.
وقالت الصحيفة نفسها انه "حتى القرن الماضي كانت جثامين البابوات تحنط لكن البابا بيوس السادس الغى هذه العادة".
- آخر تحديث :













التعليقات