نيويورك: أعلن فرد ايكهارد المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة ان كوفي انان سيسلم اليوم ( الثلاثاء) في نيويورك المدعي العام لمحكمة الجزاء الدولية لويس مورينو اوكامبو لائحة باسماء الاشخاص المفترض انهم ارتكبوا جرائم حرب في اقليم دارفور.

وبموجب قرار تبناه مجلس الامن الدولي الخميس الماضي، يجب ان يحال الاشخاص المتهمين بارتكاب جرائم حرب الى محكمة الجزاء الدولية.

وقال ايكهارد ان "الامين العام سيحيل الى المدعي العام لائحة مختومة بالاسماء كانت سلمته اياها مطلع العام لجنة التحقيق الدولية" حول الخروقات التي حصلت في دارفور في مجال حقوق الانسان.

وكانت اللجنة اعلنت في تقرير رفعته الى انان ان جرائم حرب وخروقات لحقوق الانسان تشبه جرائم ضد الانسانية قد ارتكبت في دارفور ولكنها لم تصنفها بانها اعمال ابادة. وكانت سلمت الى انان لائحة مختومة باسماء منفذين مفترضين لهذه التجاوزات.

من ناحية اخرى عاد اكثر من نصف مليون مهجر سوداني الى جنوب السودان والى منطقة جبال النوبة (وسط) في اطار عمليات عودة المهجرين الطوعية التي بوشر بها بعد التوقيع على معاهدة السلام التي وضعت حدا في كانون الثاني/يناير لعشرين عاما من الحرب الاهلية، حسبما اعلن مسؤول سوداني اليوم الاثنين.

وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الشؤون الانسانية في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة السودانية، ان مجموع خمسمئة الف شخص قد عادوا الى جنوب السودان كما عاد 3842 شخصا الى ولاية جنوب كردفان في منطقة جبال النوبة في وسط البلاد.

ويضمن اتفاق السلام الذي وقع بين الحكومة في الشمال وبين متمردي الجنوب، حق العودة للمهجرين واسكانهم واعادة دمجهم في المجتمعات التي هجروا منها. واسفر هذا النزاع عن مقتل 5،1 مليون شخص وعن نزوح حوالي اربعة ملايين شخص.

الامم المتحدة
وفي موضوع آخر اعلن فرد ايكهارد المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الاثنين ان انان عين اربع شخصيات من عالم السياسة والدبلوماسية لمساعدته على دفع برنامجه لاصلاح الامم المتحدة والذي يرغب في ان تتباه قمة عالمية ستعقد في نيويورك في ايلول/سبتمبر المقبل.

وقال ايكهارد ان انان اختار وزير الخارجية الايرلندي ديرموت اهيرن ووزير الخارجية الاندونيسي السابق علي العطاس ورئيس موزمبيق السابق يواكيم شيسانو ورئيس المكسيك السابق ارنستو زيديلو كي يكون كل واحد منهم ممثله الشخصي من اجل هذه القمة.

وكان انان قدم نهاية اذار/مارس تقريرا الى الجمعية العامة للامم المتحدة عرض فيه برنامجا واسعا لاصلاح الامم المتحدة ومن بينها توسيع مجلس الامن الدولية الى 24 عضوا مقابل 15 حاليا.

واوضح ايكهارد "من اجل مساعدته في دفع هذا البرنامج الواسع، استعان الامين العام بالمساعي الحميدة لهذه الشخصيات القيادية العالمية كي يكون كل واحد منهم بمثابة موفده الخاص وحتى انعقاد القمة". واضاف "من اجل هذه الغاية، سوف يطوف هؤلاء العالم لمقابلة القادة السياسيين وممثلي المجتمعات المدنية والجامعيين ووسائل الاعلام. وسوف يقدمون مجمل المقترحات ويبحثون عن دعم للقرارات التي يجب ان يتخذها رؤساء الدول ورؤساء الحكومات خلال قمة ايلول/سبتمبر المقبل".

ومن المقرر ان تنعقد قمة نيويورك من 14 الى 16 ايلول/سبتمبر وقبيل افتتاح الدورة الستين للجمعية العامة للامم المتحدة.