هافانا: شارك الزعيم الكوبي فيدل كاسترو في قداس لراحة نفس البابا يوحنا بولس الثاني اقيم الاثنين في كاتدرائية هافانا. وحضر كاسترو القداس الذي ترأسه الكاردينال خايمي اورتيغا الامينو واقامه القاصد الرسولي في كوبا الاسقف لويجي بونازي. وقال بعض الاشخاص الحاضرين انها المرة الثانية خلال 46 عاما من حكمه التي يحضر فيها كاسترو قداسا دينيا في كاتدرائية هافانا.
وكانت المرة الاولى عام 1959 حين حضر زواج احد اشقائه.
وقبل بدء القداس عبر اورتيغا لرئيس الدولة الكوبية عن "امتنانه للطريقة الصادقة جدا التي تلقت فيها البلاد وفاة الحبر الاعظم يوحنا بولس الثاني". واكد اورتيغا ان البابا كان محاورا كبيرا "رغم انه يتحدر من دولة لم يمكن فيها الاطلاع على وسائل الاعلام الا في مناسبات نادرة"، قبل ان يذكر بونازي بان البابا كان يرغب في ان يجري في الجزيرة "حوار مع كل المجموعات التي تشكل الشعب الكوبي".
واحد مطالب الكنيسة الكاثوليكية الكوبية هو تحديدا الاطلاع على وسائل الاعلام الذي اوقف في الستينات ولم يسمح به الا في مناسبات خاصة لا سيما بعد زيارة البابا الى كوبا في كانون الثاني/يناير 1998. وحضر حوالى الف شخص القداس بينهم العديد من اعضاء الحكومة ودبلوماسيون لا سيما رئيس شعبة رعاية المصالح الاميركية في هافانا جيمس كاسون وممثلون عن كنائس اخرى فيما تابع اكثر من الفي شخص القداس في الباحة الخارجية للكاتدرائية حيث نصبت شاشات عملاقة.
وقبل القداس، توجه الرئيس الكوبي مع شقيقه ووزير الدفاع راوول كاسترو الى السفارة البابوية ودون اسمه على سجل التعازي الذي فتح بعد وفاة البابا. وكتب كاسترو في سجل التعازي "ارقد بسلام ايها المقاتل الذي لا يكل من اجل الصداقة بين الشعوب وعدو الحرب وصديق الفقراء (...) ان رحيلك يؤلمنا ونأمل من كل قلبنا ان تكون مثالا مستمرا".
من جهة اخرى، اعلن التلفزيون الكوبي ان الوفد الكوبي الذي سيشارك الجمعة في جنازة البابا يوحنا بولس الثاني سيكون برئاسة رئيس البرلمان ريكاردو الاركون. واعلنت كوبا الحداد العام لمدة ثلاثة ايام وتعليق جميع النشاطات الفنية والرياضية خلال هذه الفترة.














التعليقات