عبد الله الدامون من الرباط: ارتفعت أسهم أميركا اللاتينية كي تحظى بتعيين بابا الفاتيكان المقبل من إحدى بلدانها باعتبارها أكثر القارات تمسكا بالكاثوليكية.وتتداول مختلف وسائل الإعلام في بلدان أميركا الجنوبية أسماء يرتقب أن يكون واحدا منها البابا المقبل للفاتيكان مثل البرازيلي كلاوديو هوميس أسقف ساو باولو الأكثر حظا حتى الآن لتبوأ المنصب البابوي. وكان الرئيس البرازيلي لولا دي سيلفا أعلن عن أمنيته في أن يصبح البابا الذي سيخلف يوحنا بولس الثاني برازيليا.

ويخوض الكرادلة القادمون من أميركا اللاتينية لحضور جنازة البابا الراحل معركة قوية بين صفوف الحاضرين لكي يتم اختيار البابا المقبل من القارة "الأكثر كاثوليكية في العالم" كما يسمونها.

وتحدثت صحف برازيلية عن ضغوط قام بها القساوسة والكرادلة اللاتينيون حين أعلموا الجميع أن أي بابا مقبل مهما كان أصله أو جنسيته لا بد أن يأخذ في الاعتبار أن أميركا الجنوبية هي التي تضم أكبر عدد من الكاثوليكيين في العالم.

وعلى الرغم من أن شيء لم يقرر إلى حد الآن في انتظار دفن البابا يوحنا بولس الثاني الجمعة المقبل، إلا أن الحديث عن تبوأ أميركا الجنوبية لهذا المنصب صار متداولا بقوة بحيث أن أي قرار آخر مغاير سيعتبر مفاجأة.