خلف خلف من رام الله: كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن أن أموال تتلقاها إسرائيل من متبرعين بالخارج، يتم تحويلها لتنظيمات يهودية متطرفة، مثل التنظيم اليهودي المعروف باسم "شبيبة التلال"، والذي يجند العديد من أعضائه لمقاومة الإخلاء من قطاع غزة، وكذلك للتنكيل بالفلسطينيين، وانتهاك حقوقهم، وتشير المصادر أن مثل هذه التبرعات يفترض أن تقدم للجمعيات الخيرية، أو تعطى لجماعات ذات أهداف سياسية محددة.

وبيّن موقع "تونت" الإلكتروني الإسرائيلي انه فقط خلال العام 2004، حول مبلغ 20 ألف شيكل ما يقارب (4 آلاف دولار)، واستخدمت لتمويل وتدريب مرشدين لهؤلاء الشبان، و50 ألف شيكل (10 آلاف دولار) لتشجيع "السياحة" اليهودية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، و70 ألف شيكل لجمعية "غلعاد" التي تعمل جاهدة على تهويد بلدة سلوان بزعم وجود جذور يهودية فيها.

وحسبما أشار الموقع فان الأموال تستغل من قبل جهات إسرائيلية تشجع التدين اليهودي، وكذلك ما يسمى بالسياحة اليهودية في مدينة الخليل في الضفة الغريبة، هذا بالإضافة إلى أنها تعمل على تهويد بلدة سلوان قضاء مدينة القدس الشريف.