القاهرة: أعرب نشطاء يطالبون بالاصلاح السياسي في مصر اليوم (الجمعة) عن قلقهم من أن تستغل الحكومة تفجير خان الخليلي في وسط القاهرة كذريعة لوأد حركتهم المعارضة الوليدة في المهد.
وأدان كل من حركة كفاية والاخوان المسلمون وحزب الغد المعارض الهجوم الذي أسفر عن مقتل سائحين في خان الخليلي( بحي الازهر الاثري) امس الخميس وقالوا انه لن يصرفهم عن مواصلة حملتهم للمطالبة بالمزيد من الديمقراطية.
وقال سياسيون ومحللون ان الحكومة في أكثر التوقعات تفاؤلا ستعتبر الحادث مبررا لرفض مطالب المعارضة بالغاء قانون الطواريء المفروض منذ تولي الرئيس حسني مبارك الحكم عام 1981. وقال أيمن نور رئيس حزب الغد "نحن تعودنا دائما أن الحكومة تستغل الحوادث المؤسفة لتضخيم فرص استمرار حالة الطواريء في مصر ولتقليل فرص توسيع هامش الديمقراطية."
وقال محمد السيد سعيد نائب مدير مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية "من المؤكد تقريبا أنهم سيستغلون هذا (الحادث) لتبرير استمرار حالة الطواريء. سيقولون لنا: ألم نخبركم (بأن هذا سيحدث)؟."
وأشار جورج اسحق العضو البارز بحركة كفاية التي قادت سلسلة من المظاهرات غير المسبوقة ضد مبارك في الشوارع الى أن حركته ليس لديها ما يشير الى أن الحكومة تعتزم قمع المعارضة.
وقال "ليس لدي حكم مسبق على أحد ... نحن نحذر فقط ... لم يكلمنا أحد ولم نسمع لأحد ولكن نحن نحذر من ان يصبح (الانفجار) ذريعة ... لحصار القوى الوطنية ومنعها من ان تعبر عن رأيها في التغيير والاصلاح."
وكان هجوم الخميس الذي وقع في سوق للهدايا التذكارية يرتاده السائحون بكثرة ـ ويرجح أن يكون هجوما انتحاريا ـ هو أخطر هجوم على السائحين في مصر منذ عام 1997.
وهاجم مفجرون ثلاثة منتجعات في سيناء العام الماضي وقتلوا 34 شخصا بيد أنهم كانوا يستهدفون الاسرائيليين على ما يبدو وليس الحكومة المصرية أو صناعة السياحة في البلاد التي تعد مصدرا هاما للعملات الاجنبية.
وتزامن انفجار الخميس مع تصاعد النشاط السياسي في بلد ينأى أغلب الناس فيه بأنفسهم عن السياسة ويتحاشون الاصطدام بالدولة القوية.
ووافق مبارك على تعديل الدستور المصري للسماح بانتخابات رئاسة تعددية يتنافس فيها أكثر من مرشح ومن المقرر اجراؤها في سبتمبر أيلول المقبل على أن تعقبها انتخابات أخرى برلمانية.
وقالت جماعة الاخوان المسلمون المحظورة ولكن تتسامح الحكومة مع نشاطها وهي واحدة من أكبر قوى المعارضة المصرية في بيان ان هذا الحادث يجب ألا يصرفنا "عن استكمال مسيرتنا التنموية وألا يكون سببا في تعطيل حركة المجتمع نحو تحقيق أهدافه ومطالبه في الحرية والديمقراطية والعدل."
وأنحت حركة كفاية في بيان باللائمة فيما يتعلق بالتفجير على "قوى الاستبداد والفساد والهيمنة الداخلية والخارجية" وفسرته بأنه محاولة لوأد أي تحول ديمقراطي حقيقي.
وقال مازن مصطفى وهو ناشط في كفاية ان الحركة تعتبر الحكومة والمتشددين الاسلاميين معا عقبات تعترض سبيل الاصلاح بسبب أفكارهم الجامدة وتوقع وقوع المزيد من حوادث العنف. وأضاف قائلا "بعضنا يعتقد أنه (التفجير) مؤامرة لتخفيف الضغوط على الحكومة والبعض الاخر يعتقد أنه مجرد مصادفة لكن الجميع يعتقدون أن الحكومة ستستغله كذريعة لسحق هذه الحركة الوليدة."
معارضة في المنفى
قال متحدث ان نشطاء مصريين شكلوا جماعة معارضة في المنفى بأوروبا تسعى للاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك من خلال تعبئة التأييد الشعبي والضغط الخارجي لتحقيق هذا الهدف. وقال أحمد صابر المتحدث باسم (جبهة انقاذ مصر) ان الجماعة ستنسق مع حركات المعارضة داخل مصر ومن بينها حركة "كفاية" وحزب العمل المجمد نشاطه.
وتابع صابر وهو أكاديمي يدير شركة استشارات مالية في لندن "سننظم احتجاجات خارج السفارات المصرية في اوروبا والولايات المتحدة ونعبيء الجماهير من خلال قناة تلفزيونية فضائية."
وابلغ صابر "النظام لم يترك لنا أي خيار اخر برفضه حلا سلميا". وعندما سُئل ان كان ذلك يعني الدعوة لثورة شعبية قال "نعم. مصر ليست أقل من بلد مثل أوكرانيا".
ودفعت "الثورة البرتقالية" في أوكرانيا عبر احتجاجات جماهيرية ضد تزوير الانتخابات العام الماضي برئيس ليبرالي الى سدة الحكم.
وقال الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر الاسبوع الماضي انه متمسك بترشيح مبارك (76 عاما) للحصول على ولاية خامسة من ست سنوات في انتخابات ستكون أول انتخابات يخوضها عدة مرشحين في وقت لاحق من العام الحالي.
ورحبت احزاب المعارضة في مصر بفكرة اجراء انتخابات رئاسية ولكنها تشك في ان الحزب الحاكم سيقيد عمليات الترشيح لضمان فوز مرشحه.
ونظمت حركة كفاية وهي تحالف فضفاض من اليساريين والليبراليين سلسلة من التجمعات في مصر منذ ديسمبر كانون الاول ضد سعي مبارك لفترة خامسة أو نقل السلطة الى ابنه جمال. وشارك في هذه الاحتجاجات مئات المتظاهرين في بلد يبلغ عدد سكانه أكثر من 70 مليون نسمة.
وقال محمد فريد حسنين عضو جبهة انقاذ مصر والعضو البرلماني السابق الذي رشح نفسه ضد مبارك "نحن هنا لدعم (حركة) كفاية وغيرها. دورنا ايضا نشر الوعي بين الاوروبيين وجعلهم يدركون ان دعم دكتاتوريات العالم الثالث يؤدي الى انتشار الارهاب."
وتدعو الجبهة الى مساءلة مبارك وتقول ان مجلسا رئاسيا مؤقتا من أكبر أربع قضاة في السلطة القضائية بالبلاد يجب ان يشرف على وضع دستور جديد يحد من سلطات الرئيس ويمنح مزيدا من السلطة للبرلمان.
وعندما سُئل عن مدى واقعية هذه الاهداف قال صابر "ليس لدينا خيار اخر ... ونحن على ثقة من انه حتى الجيش لن يدخل في مواجهة مع الشعب عندما يأتي هذا اليوم."
وقال صابر ان الجبهة التي تضم رجال أعمال وصحفيين ستعقد أول اجتماع لها في لندن في وقت لاحق من ابريل نيسان أو اوائل مايو ايار وهي الان تعمل على انشاء مكاتب لها في هولندا والنمسا وايطاليا وفرنسا.
قال متحدث اليوم الاثنين ان نشطاء مصريين شكلوا جماعة معارضة في المنفى بأوروبا تسعى للاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك من خلال تعبئة التأييد الشعبي والضغط الخارجي لتحقيق هذا الهدف.
وقال أحمد صابر المتحدث باسم (جبهة انقاذ مصر) ان الجماعة ستنسق مع حركات المعارضة داخل مصر ومن بينها حركة "كفاية" وحزب العمل المجمد نشاطه.
وتابع صابر وهو أكاديمي يدير شركة استشارات مالية في لندن "سننظم احتجاجات خارج السفارات المصرية في اوروبا والولايات المتحدة ونعبيء الجماهير من خلال قناة تلفزيونية فضائية."
وابلغ صابر "النظام لم يترك لنا أي خيار اخر برفضه حلا سلميا". وعندما سئل ان كان ذلك يعني الدعوة لثورة شعبية قال "نعم. مصر ليست أقل من بلد مثل أوكرانيا".
ودفعت "الثورة البرتقالية" في أوكرانيا عبر احتجاجات جماهيرية ضد تزوير الانتخابات العام الماضي برئيس ليبرالي الى سدة الحكم.
وقال الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر الاسبوع الماضي انه متمسك بترشيح مبارك (76 عاما) للحصول على ولاية خامسة من ست سنوات في انتخابات ستكون أول انتخابات يخوضها عدة مرشحين في وقت لاحق من العام الحالي.
ورحبت احزاب المعارضة في مصر بفكرة اجراء انتخابات رئاسية ولكنها تشك في ان الحزب الحاكم سيقيد عمليات الترشيح لضمان فوز مرشحه.
ونظمت حركة كفاية وهي تحالف فضفاض من اليساريين والليبراليين سلسلة من التجمعات في مصر منذ ديسمبر كانون الاول ضد سعي مبارك لفترة خامسة أو نقل السلطة الى ابنه جمال. وشارك في هذه الاحتجاجات مئات المتظاهرين في بلد يبلغ عدد سكانه أكثر من 70 مليون نسمة.
وقال محمد فريد حسنين عضو جبهة انقاذ مصر والعضو البرلماني السابق الذي رشح نفسه ضد مبارك "نحن هنا لدعم (حركة) كفاية وغيرها. دورنا ايضا نشر الوعي بين الاوروبيين وجعلهم يدركون ان دعم دكتاتوريات العالم الثالث يؤدي الى انتشار الارهاب."
وتدعو الجبهة الى مساءلة مبارك وتقول ان مجلسا رئاسيا مؤقتا من أكبر أربع قضاة في السلطة القضائية بالبلاد يجب ان يشرف على وضع دستور جديد يحد من سلطات الرئيس ويمنح مزيدا من السلطة للبرلمان.
وعندما سئل عن مدى واقعية هذه الاهداف قال صابر "ليس لدينا خيار اخر ... ونحن على ثقة من انه حتى الجيش لن يدخل في مواجهة مع الشعب عندما يأتي هذا اليوم."
وقال صابر ان الجبهة التي تضم رجال أعمال وصحفيين ستعقد أول اجتماع لها في لندن في وقت لاحق من ابريل نيسان أو اوائل مايو ايار وهي الان تعمل على انشاء مكاتب لها في هولندا والنمسا وايطاليا وفرنسا.
- آخر تحديث :













التعليقات