واشنطن: قدم رئيس الوكالة الاميركية المكلفة ضمان امن الطائرات التجارية الادميرال المتقاعد ديفيد ستون استقالته فجأة بعد اتهامات بان الطائرات الاميركية لا تزال معرضة لهجمات ارهابية رغم عملية التغيير الهائلة في الاجراءات الامنية بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
وجاءت استقالة ستون بعد ثمانية اشهر من توليه المنصب، في رسالة بعث بها الى وزير الامن الداخلي مايكل شرتوف الذي قبلها، حسبما اعلن مارك هاتفيلد المتحدث باسم وكالة امن النقل.
وقال هاتفيلد ان "الادميرال ستون ابلغ شرتوف بنيته التنحي من منصبه كرئيس لوكالة امن النقل ووافق على طلب الوزارة البقاء في منصبه حتى حزيران/يونيو المقبل للمساعدة في تولي خلفه ذلك المنصب". ولم يكشف هاتفيلد السبب الذي دفع ستون الى ترك منصبه.
الا ان تقريرا سريا اعدته وزارة الامن الداخلي ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) هذا العام اشار الى ان الطائرات التجارية لا تزال عرضة لهجمات من قبل القاعدة وغيرها من الجماعات الارهابية رغم المليارات التي انفقت على وضع اجراءات امنية جديدة تشمل عمليات تفتيش دقيقة لركاب الطائرات ووضع لوائح مراقبة امنية.
وكان التقرير الذي لم ينشر لكن قدم مسؤولون في الادارة الاميركية فكرة عنه للصحافيين الشهر الماضي، حذر من ان الارهابيين قد يستهدفون بسهولة طائرات تجارية خاصة وغيرها من الطائرات الصغيرة التي توجد عادة في مطارات البلاد التي تفتقر الى الاجراءات الامنية الكافية.
وقال هؤلاء المسؤولون ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن وغيره من اعضاء القاعدة يخططون كذلك لاستخدام المروحيات في هجماتهم الانتحارية المستقبلية المحتملة بسبب سهولة قيادتها والحصول عليها مقارنة مع الطائرات التجارية.















التعليقات