اعتدال سلامه من برلين: اتهم مدير مكتب المخابرات الألمانية اوغست هنينغ الولايات المتحدة الأميركية بارتكاب أخطاء فادحة في محاربتها المجموعات والتنظيمات الإسلامية الإرهابية.وقال هانينغ في حديث لصحيفة "هاندلسبلات" الالمانية " الخطأ الأكبر والأساسي الذي اقترفته واشنطن كان في شهر تشرين الثاني( أكتوبر) عام 2001 عندما أسندت أمر البحث عن أسامة بن لادن والقبض عليه في المنطقة الجبلية تورا بورا إلى الميلشيات الأفغانية. فرئيس تنظيم القاعدة في تلك المرحلة تمكن من شراء حريته بدفع مبالغ كبيرة من المال".ولقد استطاع هذا الإرهاب رقم واحد في النهاية بناء بنية تحتية له على الحدود الباكستانية الأفغانية".
وأضاف هنينغ ظلت واشنطن متمسكة دائمة برأيها أنه غير واضح ما إذا كان بن لادن متواجدا في أنفاق تورا بورا، لكن المعلومات التي وردت نهاية شهر آذار( مارس) أثبتت هذه الشكوك. فهذه المعلومات تضمنها ملف فيه أدلة ضد إسلامي مشتبه بأنه إرهابي وألقي القبض عليه ومسجون حاليا في قاعدة غوانتانامو الأميركية. ونفى مدير مكتب المخابرات الألمانية تحذير الولايات المتحدة الداعي إلى وجوب عدم الاستهانة بخطورة السلاح البيولوجي وبرأيه" العالم غير خائف من إحتمال لجوء الإرهابيين إلى السلاح البيولوجي كوسيلة إرهابية، إذ لا يوجد حتى هذا الوقت أي دليل أكيد يستند عليه".
ويعتقد ان بن لادن لجأ عند سقوط نظام طالبان الاصولي الى انفاق قاعدة المجاهدين السابقة في تورا بورا في منطقة جبلية تقع على بعد 35 كيلومترا جنوب جلال اباد التي كانت تطوقها القوات الافغانية بدعم من الولايات المتحدة. وكان قائد الجيش الاميركي في افغانستان صرح في نهاية آذار/مارس ان الجيش الاميركي يواصل مطاردة اسامة بن لادن الذي قد يكون مختبئا مع زعيم حركة طالبان الاصولية الملا محمد عمر في المناطق القبلية بين افغانستان وباكستان.















التعليقات