عبد الله الدامون من الرباط: وصف الصحافي المغربي علي المرابط قرار منعه من مزاولة الصحافة في المغرب لمدة عشر سنوات بأنه "قرار غير مسبوق في تاريخ المغرب حتى في عهد الحماية". وقال علي المرابط لصحيفة "الموندو" الذي يعمل بها حاليا إن قرار منعه من مزاولة الصحافة غير مسبوق في تاريخ المغرب حتى في عهد الحماية الفرنسية. ومنعت السلطات المغربية الصحافي علي المرابط من مزاولة الصحافة في المغرب لمدة عشر سنوات حسب ما أفاد به المرابط شخصيا لمصادر صحافية إسبانية.

وكانت جمعية صحراوية تقدمت بشكوى لدى المحكمة تدين فيها تصريحات سابقة لعلي المرابط قال فيها إن "الصحراويين في تندوف لاجئون وليسوا مختطفين". واعتبرت الجمعية كلام علي المرابط تزييفا للحقيقة وأقامت مظاهرة أمام البرلمان المغربي قبل أسابيع وصفها المرابط بأنها تمت بإيعاز من الدولة. وكان المرابط كتب تحقيقا عن تندوف لصحيفة "الموندو" قال فيها إن الصحراويين هناك لاجئون ويتمتعون بحريتهم. غير أنه أضاف أنه "مقتنع بأن الصحراء مغربية". وكان علي المرابط مديرا لأسبوعيتين ساخرتين في المغرب بالعربية والفرنسية أوقفتا بعد الحكم عليه بالسجن أربع سنوات بسبب "إهانة المقدسات" والذي خرج منه بعد عفو ملكي. وكان المرابط يعتزم إصدار صحيفة جيدة غير أنه قال إنه وجد صعوبة في الحصول على تصريح بذلك.