عبد الله الدامون من الرباط: وجهت القوات المسلحة المغربية دعوة إلى الجيش الإسباني من أجل المشاركة في الاحتفال بذكرى مرور خمسين عاما على تأسيسها في الرابع عشر من آيار (مايو) المقبل.

وتلقت القوات المسلحة الإسبانية الدعوة من الجنرال عبد العزيز بناني الذي ترأس الوفد المغربي في اجتماع اللجنة العسكرية المغربية المشتركة التي انتهت أمس (الثلاثاء).

وقال بيان لوزارة الدفاع الإسبانية إن الجنرال بناني وجه الدعوة إلى القوات المسلحة الإسبانية عقب اجتماعه بوزير الدفاع الإسباني خوسي بونو.

واجتمع جنرالات مغاربة وعلى رأسهم الجنرال عبد العزيز بناني المفتش العام للجيش المغربي وقائد المنطقة الجنوبية (الصحراء) رفقة رؤساء القوات البرية والبحرية والجوية المغربية ووزير الدفاع الإسباني خوسي بونو يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين في زيارة عسكرية هي الأهم من نوعها منذ سنوات.

وجاء هذا الاجتماع العسكري السنوي، وهو السادس من نوعه بين البلدين، بعد تجاوز حكومتي الرباط ومدريد للأزمة الخطيرة التي نشبت صيف 2002 حول جزيرة "تورة" المعروفة باسم جزيرة ليلي، والتي كادت تدفع البلدين إلى أول مواجهة مسلحة بينهما.

ويأتي اجتماع اللجنة العسكرية المختلطة بين البلدين عقب سنوات من الجفاء بين الرباط ومدريد إبان حكم الحزب الشعبي بزعامة خوسي ماريا أثنار الذي رحل عن السلطة في نيسان (أبريل) من السنة الماضية ووصول الاشتراكيين إلى الحكم.

وقالت مصادر صحافية إسبانية إن اجتماعات العسكريين المغاربة والإسبان تطرقت إلى التعاون العسكري بين البلدين وتكوين ضباط مغاربة في إسبانيا والقيام بمناورات عسكرية مشتركة، إضافة إلى موضوع مبيعات أسلحة إسبانية للمغرب.