عصام المجالي من عمّان: أكدت مصادر برلمانية موثوقة اليوم أن مقترحات لترضية النواب المعترضين على تشكيلة الحكومة قد تتم من خلال فصل بعض الوزارات المدمجة، وإسناد المناصب الجديدة إلى وزراء من المناطق التي حرمت من التمثيل في تشكيلة الوزارة الراهنة، بالإضافة إلى مناصب قيادية أخرى.

وكان الملك عبد الله الثاني قد التقى أمس رئيسي مجلسي الأعيان والنواب ورؤساء الكتل النيابية واللجان النيابية ومقرريها، ودار حديث حول الأجندة الوطنية، ومشاريع الإصلاح والتنمية وعلاقات الأردن بمحيطه العربي،وشدد الملك أهمية التنسيق بين الحكومة والبرلمان.

كما التقى الملك عبد الله عبد الهادي المجالي رئيس مجلس النواب ورؤساء الكتل البرلمانية ورؤساء اللجان الدائمة وعددا من النواب المستقلين في المجلس، وتم خلال اللقاء التوافق على تقديم مذكرة لطلب عقد دورة استثنائية للمجلس،و تم مناقشة القوانين التي يمكن طلب بحثها خلال الدورة الاستثنائية.

ومن جهة ثانية وصل قائد الشرطة الاسرائيلية موشي كرادي اليوم الاربعاء الى الاردن وسط معلومات تفيد بانه سيعقد اجتماعات مع مسؤولين اردنيين حول اتخاذ اجراءات امنية لحماية الحرم القدسي.

واكد مصدر في الامن العام الاردني لوكالة فرانس برس ان كرادي التقى "مدير الامن العام اللواء الركن محمد ماجد العيطان وبحث معه سبل تبسيط اجراءات السفر عبر الحدود البرية بين البلدين خلال فترة الصيف".

واضاف ان الطرفين بحثا سبل الحد من "عمليات التهريب بشتى انواعه عبر حدود البلدين".

وبحسب "هآرتس" فان الشرطتين الاسرائيلية والاردنية على اتصال منذ فترة طويلة لتجنب مواجهات في باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة.

وكان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني حذر الاحد المتطرفين اليهود من اي اعتداء على الحرم القدسي مؤكدا ان ذلك قد يؤدي الى "تقويض الامن والاستقرار في المنطقة".

كما اكد ان "اي اعتداء على قبلة المسلمين الاولى او اي محاولة للمساس بهذا المكان المقدس لدى العرب والمسلمين ستؤدي الى تقويض الامن والاستقرار في المنطقة".

ووقع الاردن في 1994 معاهدة سلام مع اسرائيل تقر بدور للمملكة في الاشراف على الاماكن المقدسة الاسلامية في القدس.

ومن جهته، اكد وزير الداخلية الاردني عوني يرفاس لوكالة فرانس برس انه سيلتقي وفدا من الكنيسة الارثوذكسية قادما من الاراضي المحتلة (اكرر... وفدا كنسيًا) وليس كراديًا كما كان ذكر في وقت سابق.

وقال يرفاس ان المحادثات ستتمحور حول فضيحة بيع عقارات البطريركية الارثوذكسية في القدس لمتشددين يهود موضحًا ان "النقاش سينصب حول القانون الاردني الذي ينظم العلاقة بين البطريركية الارثوذكسية في القدس والحكومة الاردنية."

يذكر ان بطريرك القدس للروم الارثوذكس ايرينيوس الاول ينفي بشدة قيامه بعقد صفقة البيع، رافضًا المطالب التي تنادي باستقالته.