ساعدوا حماس ماليا وهربوا تقنية لسورية وليبيا
واشنطن : 21 تهمة إرهابية ضد "العشي الثلاثة"
نصر المجالي من لندن: قالت تقارير اليوم إن الأشقاء الثلاثة من أصل فلسطيني وهم غسان وبيان وبسام متورطون بالإرهاب وإنهم هربوا تقنيات عالية يمكن أن تساعد في تصنيع أسلحة إلى كل من ليبيا وسورية، وكانت النيابة العامة الأميركية وجهت 21 اتهاما لكل من غسان وبيان بينما وجهت اثنتين لبسام، وقالت إنهم جميعا مولودون في الشرق الأوسط كلها تتعلق بالتآمر وغسيل أموال والاتجار بالعقارات لصالح منظمات إرهابية.
وذكرت وسائل الإعلام الأميركية والبريطانية على حد سواء اليوم عن المحقق القضائي الأميركي ناتان غاريت قوله إن الأشقاء الثلاثة سيقدمون للمحاكمة في الأول من أغسطس (آب) الماضي "وإن عقاب كل واحدة من التهم هو السجن عشر سنوات"، مشددا على أن هذه العقوبات "ستكون درسا لكل من يتعاطى مع الإرهاب".
وقال محققون أميركيون، حسب وكالة آسيوشيتدبرس العالمية، إن الأشقاء العشي الثلاثة متورطون بإخفاء 250 ألف دولار أميركي وهي كانت تستثمر من جانب مسؤول حركة حماس الإسلامية الفلسطينية المتشددة موسى أبو مرزوق الذي كان يستخدم شركة (إنفوكوم) للكمبيوتر التي يملكها الأشقاء، بحيث تبدو وأن تلك الأموال مستثمرة لصالح زوجته.
وكان وزير العدل الأميركي جون أشكروفت وصف الأشقاء الثلاثة لدى توجيه الاتهامات إليهم في العام 2002 إليهم بأنهم "عصابة الأموال الإرهابية"، وكان أبو مرزوق يعيش في ولايتي أريزونا وفرجينيا الأميركيتين حتى العام 1995 حيث وجهت له الحومة الفيدرالية تهمة الإرهاب، وهي تهمة تعني منع أي شخص من التعامل معه ماليا، يذكر أن أبو مرزوق أبعد آنذاك إلى الأردن، وهو يعيش حاليا مع زعماء آخرين لحماس في سورية.
وقال المحققون إن شركة الكمبيوتر الخاصة بالأشقاء العشي ظلت لغاية العام 2001 تواصل دفع الأموال لزوجة أبو مرزوق، وهم قدموا مع وثيقة الاتهام وثائق مالية وشهادات للعاملين في إنفوكوم وكلها تثبت أن الأشقاء كانوا يتعاملون مع قيادي حماس أبو مرزوق وليس مع زوجته.
وتقول تقارير المعلومات إنه رغم هذه الوثائق فإن المحققين أخفقوا في إثبات أن الأشقاء خرقوا القوانين المتعارف عليها، واتهم محامي الدفاع عنهم مايكل غيبسون الذي طالب باستئناف توجيه الاتهامات المحققين بأنهم تعاملوا بـ "حساسية خاصة تجاه القضية وجعلوها كبيرة أكثر من حجمها الأصلي".
وقال المحامي غيبسون إنه لا يوجد أي دليل على أن الأموال تدعم أي جهة إرهابية "ونحن الآن أمام جريمة وليس إرهابا"، وأضاف أن نادية العشي وهي ابنة عم الأشقاء الثلاثة هي المسؤولة عن استثمار المبالغ المذكورة ولها وحدها حق التصرف فيها، ولا يوجد دليل على أنها تتعامل مع بها لصالح أية جهة أخرى تدعم الإرهاب. وفوق ذلك، قال محامي الدفاع إن مسؤولي الحكومة يعرفون منذ سنوات عن الترتيبات المالية بين شركة (إنفوكوم) وعائلة أبو مرزوق. وكانت اسم أبو مرزوق وزوجته وردا في لائحة اتهام الأشقاء العشي لكن لم يتم اعتقال أي منهما.
يشار في الختام، إلى أن الأشقاء العشي الثلاثة مع شقيقين آخرين كانوا اتهموا في العام الماضي بتهريب مواد تقنية مهمة لكل من سورية وليبيا وهما كما هو معروف متهمتان من جانب الولايات المتحدة بأنهما تدعمان الإرهاب، وينتظر الأشقاء الخمسة حكما قضائيا في وقت قريب بهذه القضية، كما أن الأشقاء العشي أيضا كانوا من الناشطين في مؤسسة الأراضي المقدسة التي أغلقت في العام 2001 لاتهامها من جانب الحكومة الأميركية بدعم حركة حماس بحوالي 12 مليون دولار.














التعليقات