بهية مارديني من دمشق: طالبت عائلة الدكتور عارف دليلة (المعارض المعتقل ضمن مايسمى بربيع دمشق في زنزانة منفردة ) السلطات السورية بمحاسبة الجناة والمعتدين على العائلة ومن يحميهم واطلاق سراح المهندس غازي دليلة والتوقف عن ملاحقة أفراد العائلة والحد من تصرفات" الشبيحة" وأمثالهم وإطلاق سراح الدكتور عارف دليلة وزملائه معتقلي الرأي دعماً للوحدة الوطنية الداخلية في سورية، ونفت العائلة انها توجهت لاية جهة خارجية باية مطالبات.
واعتبرت العائلة ان محاولة قتل المهندس عارف دليلة ابن المعارض عارف استهدفت العائلة كلها والدليل على ذلك أن أفراد العائلة أصبحوا كلهم ملاحقين وفق ضباط الشرطة وأقوال مجموعة من ذوي السوابق الإجرامية التي لاحصر لها والمثبتة في وقائع رسمية في أقسام الشرطة بينما لم تؤخذ أقوال شهود العائلة بالحسبان والتي تُثبت تواجدهم أثناء الجريمة بعيداً عن المنزل.
ورات العائلة في بيان ، تلقت ايلاف نسخة منه، انه يحاول البعض الآن استغلال هذه الحادثة وتأويلها كيفما يشاء ، إذ يعتبرها البعض عبارة عن شجار واعتداء شخصي على شادي دليلة نتيجة خلاف بينه وبين المعتدين ، كما يحاول آخرون استغلال هذه الحادثة لضرب الوحدة الوطنية داخل البلد والاستفادة منها في بعض المنابر.
واكدت العائلة على بيانها السابق و إن الحادث عبارة عن حادث جنائي واعتداء وحشي وقع داخل منزل الدكتور دليلة حدث فيه تكسير للباب الخارجي والداخلي، ومحاولة قتل متعمد لابنه.
واضاف البيان أن الجريمة كانت مبرمجة ومنظمة ومنسقة ومخطط لها بما فيها الشهود وأقوالهم وتسلسلهم في الضبط، وحتى الوصول إلى المستشفى، ومحبوكة بشكل يستحيل على شخص واحد أو ثلاثة القيام بها كما ان الجريمة استهدفت العائلة بكاملها وليس ابن الدكتور عارف فقط , والدليل على ذلك أن أفراد العائلة أصبحوا كلهم ملاحقون وفق ضبط الشرطة وأقوال مجموعة من ذوي السوابق الإجرامية التي لاحصر لها , والمثبتة في وقائع رسمية في أقسام الشرطة ، بينما لم تؤخذ أقوال شهود العائلة بالحسبان والتي تُثبت تواجدهم أثناء الجريمة بعيداً عن المنزل.
واوضح البيان انه لم يتم أخذ بصمات وتصوير مكان الجريمة المروّع , ولم يحضر الطبيب الشرعي إلا بعد مرور يومين من الحادث. واشار البيان الى نُقل المصاب شادي من قسم العناية المشددة إلى الإسعاف العام وأُغلق تقرير الطبيب الشرعي بسرعة مفاجئة وغريبة على الرغم من اعترافه بعمق الإصابة وخطورتها ونقل المصاب إلى الزنزانة فجأة على الرغم من أن تقارير جميع الأطباء في المشفى تؤكد ضرورة تصويره ( لم يتم التصوير إلا في اليوم الرابع ) وإتمام العلاج داخل المشفى ومع ذلك مازال القتلة يسرحون ويمرحون بحجة أن دوريات الأمن لم تعثر عليهم ( على الرغم من أن أحدهم موظف رسمي في دائرة حكومية - الجمارك ) وأفراد عائلة دليلة ملاحقون والمهندس غازي دليلة في السجن.
ولفت البيان الى طلب جهة أمنية من شادي وهو في زنزانته الاعتراف بأن الحادث هو اعتداء شخصي عليه فقط هو لمصلحته وسيتم الإفرج عنه بعد توقيعه وتساءل البيان أمام كل هذه الوقائع وأخرى غيرها هل نقول أن الحادث شخصي ضد شادي دليلة وحده ؟
واهابت العائلة بكل الشرفاء الوقوف إلى جانبها، املة من الجهات المختصة أن تأخذ دورها وتجد حلاً سريعاً لهذه المشكلة وأمثالها ، مؤكدة أن كل مشكلة من هذا النوع تخلق عدواً جديداً لبلدنا العزيز ، ونحن في غنى عن ذلك .
واكد البيان ان العائلة لم ولن نتصل بأية جهات داخلية أو خارجية تحاول بث التفرقة وتقويض الوحدة الوطنية لقطع الطريق أمام كل من يريد الاستفادة من هذه الحادثة وما شابهها الآن ومستقبلاً ، وطالبت العائلة السلطات المختصة بإغلاق هذا الملف بالسرعة القصوى عبر محاسبة الجناة والمعتدين و اطلاق سراح المهندس غازي دليلة فوراً والتعويض له والتوقف عن ملاحقة أفراد العائلة والحد من تصرفات هؤلاء الشبيحة وأمثالهم وحماتهم وإطلاق سراح الدكتور عارف دليلة وزملائه معتقلي الرأي دعماً للوحدة الوطنية الداخلية .
وكان اللواء جابر السبع قائد شرطة اللاذقية وصف امس ماجرى بالمشاجرة الجماعية الشخصية بين عائلة ربابة وعائلة دليلة .
واضاف ان المهندس شادي اقدم هو وعصام ربابة على ضرب بعضهما بأداة حادة وعندما وضعت شرطة القسم المختص يدها على الاشخاص عمدت فوراً الى اسعافهم الى المشفى الوطني في اللاذقية واجريت لهم الاسعافات الأولية اللازمة وعندما أصبحت حالتهم الصحية تسمح بضبط أقوالهم تم ضبط أقوال كل من المصابين شادي دليلة وعصام ربابه وادعى كل منهما على الآخر وحصل شادي دليله على معاينة طبية بعد 48 ساعة و 20 يوماً تعطيل عن العمل وحصل عصام ربابه كذلك على نفس مدة التعطيل.
واوضح المسؤول الامني انه بعد ذلك قدموا للقضاء وأصدر القضاء مذكرات قضائية بحق شادي دليله وغازي دليله وعصام ربابه وأودع المتشاجرين الثلاثة السجن أصولاً. وأكد اللواء السبع أنه لاصحة لما قيل من أن مجهولين أقدموا على ضرب آل دليله وإنما الموضوع لا يتعدى مشاجرة جماعية تبادل خلالها المتشاجران الضرب وألقي القبض على المتشاجرين وقدمت لهما الاسعافات وبعدها قدما للقضاء.













التعليقات