اعتدال سلامه من برلين: في ظل إجراءات أمنية مشددة بدأت اليوم لأول مرة في ميونيخ محاكمة لقمان (31 سنة) أحد أعضاء تنظيم " أنصار الإسلام" بتهمة الانتماء إلى مجموعة إرهابية. ويعتبر المدعي العام ان لقمان يتمتع بمركز قيادي في فرع التنظيم بأوروبا ووفر لمقاتليه في العراق مساعدات مالية وتقنية كثيرة كما هرب مقاتلين شبان بين ألمانيا والعراق للجهاد وساعد على الأقل سبعة من مواطنيه لدخول أوروبا من بينهم مسؤولين كبار في التنظيم وجلب عدد من جرحى إلى أوروبا الغربية للعلاج تحت أسماء مستعارة.
ومن المعروف أن مجموعات تابعة لأنصار الإسلام تتمركز في الجزء الكردي من العراق وتقوم منذ الحرب الأميركية في العراق بشن اعتداءات ضد قوات الحلفاء خاصة ضد القوات الأميركية ومنظمات الغوث الدولية. وأقفلت منذ مساء أمس بعض الطرقات المؤدية للمحكمة وأغلقت القاعة وحصر الحضور بعدد قليل من الصحافيين وبعض الحاضرين الذين خضعوا قبل الدخول للتفتيش شديد. وألقي القبض على لقمان في شهر كانون الأول( دستمبر) عام 2004 ويقبع منذ ذلك الوقت في سجن الاحتياط. وتقدم محامي دفاعه قبل أيام بطلب لرفع أول جلسة محاكمة بحجة أن مستندات وفيرة قد وصلته يجب فحصها والتدقيق فيها لتكون منطلقا لسير القضية.
وحسب دائرة حماية الدستور في ألمانيا يتمركز أنصار الإسلام وهو تنظيم كردي مسلم متطرف في المنطقة الكردية شمال العراق وله علاقة مع تنظيم القاعدة وأسس في أيلول( سبتمبر) عام 2001 ما يسمى بجند الإسلام ويقدر عددهم بألف عضو. وبتقدير الدائرة الألمانية فان لتنظيم الإسلام مائة عنصر في ألمانيا ويتلقون أوامرهم للقتال في سبيل الله من الملا كريكار الذي يعيش بدوره كلاجئ سياسي في النروج.












التعليقات