سراييفو: اعلنت المحكمة الدولية لجرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة اليوم اسماء 11 مطلوبا للمحكمة لا يزالوان هاربين من العدالة الدولية.

وطالبت المحكمة الدولية ومقرها لاهاي مجلس الامن الدولي التدخل للضغط على صربيا وكرواتيا لتسليم المطلوبين فورا الى المحكمة.

واوضح بيان صادر عن المحكمة وزع هنا الى ان عشرة من المطلوبين للمحكمة هم من صربيا بينما الاخر هو من كرواتيا في الوقت الذي يقبع فيه حوالي 70 مجرم حرب في سجن المحكمة في لاهاي من بينهم قادة ورؤساء حكومات وقادة جيوش وضباط كبار من صربيا وكرواتيا ومن البوسنة.

وذكر البيان ان المطلوب الكرواتي الوحيد هو الجنرال (انتي غوتوفينا) القائد السابق للقوات الخاصة المسؤولة عن طرد عشرات الاسر الصربية من قراها خلال العمليات العسكرية لتحرير اجزاء من كرواتيا في صيف عام 1996.

وكان الجنرال غوتوفينا قد اختفى عن الانظار قبل عامين عند اعلان المحكمة الدولية لجرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة مسؤوليته عن جرائم حرب وطلبت انذاك من السلطات الكرواتية تسليمه لمحاكمته على الجرائم المرتكبة.

وشدد البيان انه على رأس المطلوبين العشرة من صربيا قائد جيش صرب البوسنة الجنرال (راتكو ملاديتش) المسؤل عن عشرات المجازر ضد المدنيين في البوسنة وبخاصة مجزرة سربرنتشا التي اشرف شخصيا فيها على قتل نحو عشرة الاف مدني بوسني مسلم في صيف عام 1995.

وحذر البيان من ان المحكمة الدولية لن تنهي اعمالها حتى يجري تسليم جميع المطلوبين ومحاكمتهم بشكل عادل يتناسب مع حجم الجرائم التي ارتكبوها مع اعطائهم الفرصة "القانونية" للدفاع عن انفسهم.

واضاف ان المحكمة الدولية المعنية بصدد اجراء اتصالات مع الاتحاد الاوربي ومجلس الامن الدولي بهدف الضغط على صربيا وكرواتيا لتسليم المطلوبين تحت تهديد فرض عقوبات اقتصادية وسياسية قد تكون من بينها اشتراط انضمام الدولتين الى الاتحاد بتعاونهما مع مطالب المحكمة.