طهران: وصف وزير الخارجية الشيخ محمد صباح السالم الصباح هنا اليوم نتائج مباحثاته مع نظيره الايراني كمال خرازي بانها "ايجابية" معربا عن الامل بالتوصل قريبا الى حل لانهاء مسألة الجرف القاري بين البلدين.
واعرب الشيخ محمد خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الايراني خرازي بعد انتهاء مباحثاتهما عن ارتياحه لنتائج هذه المباحثات مضيفا "انني سعيد لانني سمعت زميلي وزير الخارجية الايراني يؤكد على انهاء مسألة الجرف القاري بين البلدين قبل انتهاء ولاية الرئيس الايراني محمد خاتمي".
واكد الاهمية التي توليها الكويت في التوصل الى حلول مناسبة "في اسرع وقت ممكن" قائلا " نحن كدولة صغيرة حددنا حدودنا مع جميع جيراننا ولم يتبق لنا الا تحديدها مع ايران ولدينا حساسية شديدة تجاه موضوع الحدود لان الخلاف مع العراق بدأ بخلاف حدودي وانتهى باحتلال صدامي شامل لدولة الكويت".
وقال ان موضوع التشاور والتفاوض والاتفاق حول الجرف القاري بين الكويت وايران مسألة ثنائية لا علاقة لها بالقوى الاجنبية موضحا "نحن نقدر تفهم اصدقائنا في ايران لاهمية الا يكون هذا الملف مفتوحا وان يتم غلقه بما يناسب مصالح الطرفين".
وأوضح الشيخ محمد ان وجود القوى الاجنبية جاء نتيجة الغزو الصدامي للكويت وهو لتحقيق اهداف المصلحة الوطنية الكويتية وهي تحرير الكويت من الاحتلال والعدوان.
- من جانبه قال وزير الخارجية الايراني في تصريحات مماثلة ان منطقة الخليج منطقة "مهمة وحساسة " ولهذا السبب فان الاجانب يسعون ورائها بغية تحقيق اهدافهم الخاصة فيها.
واعرب خرازي عن رأيه بان التدخل الاجنبي في المنطقة يشكل "اهانة لدولها ولا يساعد في تحقيق الامن والاستقرار" مؤكدا أن اعتداء النظام العراقي السابق على دول الجوار اعطى الفرصة لهذا التدخل الاجنبي.
وقال خرازي انه يمكن لدول المنطقة حل مشاكلها من خلال التعاون الاقليمي بمنأى عن التدخل الاجنبي.
وحول ترسيم الحدود البحرية بين ايران والكويت اكد خرازي ان هذه المسألة ثنائية وتاخذ وقتا طويلا لحلها بين كل البلدان ولكن ولحسن الحظ فان المباحثات بين الجانبين افضت الى نتائج "جيدة" معربا عن امله بالتوصل الى اتفاق نهائي في المستقبل القريب باتخاذ قرارات من قبل قادة البلدين.
وامد خرازي انه تقرر استمرار المفاوضات بين خبراء كلا البلدين على امل التوصل الى اتفاق خلال الفترة المتبقية من ولاية الرئيس خاتمي والتي تنتهي بنهاية يونيو المقبل.
وحول سبب معارضة الدول الغربية لحصول الدول الاسلامية على التقنية الذرية السلمية اكد خرازي ان "الحساسية" التي تبديها هذه الدول تجاه هذا الموضوع ناجمة عن دعمها لاسرائيل التي تمتلك ترسانة كبيرة من الاسلحة الذرية.
وقال انه "من الغريب معارضة حصول الدول الاسلامية على التقنية الذرية السلمية وفي الوقت نفسه تمتلك اسرائيل مثل هذه الترسانة الحربية وهذا امر يدل على التمييز وعدم الانصاف".
واكد خرازي الحق الشرعي للدول الاسلامية بامتلاك تقنية ذرية سلمية معربا عن اصرار ايران على التمسك بحقها المشروع في امتلاك مثل هذه التقنية وتأكيدها على عدم توجهها نحو امتلاك اسلحة الدمار الشامل.
- آخر تحديث :













التعليقات